قانون الطوارئ الفرنسي.. 16 مادة تقيد الإعلام وتروع الشعب

السبت 14-11-2015 12:12

كتب

قانون الطوارئ الفرنسي.. 16 مادة تقيد الإعلام وتروع الشعب
2015-11-14
الرصيفة الإخبارية:وكالات -أعلن الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند إعلان حالة الطوارئ القصوي في البلاد، على خلفية الهجمات الإرهابية التي ضرب العاصمة الفرنسية “باريس” مع الساعات الأولى لفجر اليوم السبت.

ويخول الدستور الفرنسي العمل بقانون الطوارئ لمدة 12 يوما. وتحتاج الحكومة، إذا ما رغبت في تمديد فترة العمل به، إلى قانون جديد من مجلس النواب. ولم تنتظر الجهات الحكومية المعنية وخصوصا وزارة العدل انتهاء مهلة الأيام الاثني عشر لطلب التمديد.

ويعطي القانون الذي أمر اللجوء إليه بالمحافظين الذين يمثلون الدولة في مناطقهم، سلطات إضافية منها فرض منع التجول العام أو الجزئي وإنزال عقوبة السجن أو الغرامة المالية بكل مخالف سواء كان راشدا أو قاصرا.

ويمنح القانون المحافظ سلطة السماح لقوى الأمن بتفتيش المنازل في أي وقت من الليل أو النهار ودون الحاجة إلى إذن قضائي خاص وكذلك إبعاد من يريد من الأشخاص الذين يعتبرهم مصدر تهديد للأمن والسلامة العامة من مناطق إقامتهم، وفرض الإقامة الجبرية في «مناطق أمنية» محددة، وطرد أجانب، ومصادرة الأسلحة بما فيها أسلحة الصيد، وإغلاق أماكن الاجتماعات العامة والمسارح وصالات السينما والملاهي، وفرض الرقابة على الوسائل الإعلامية.

ويخول القانون القضاء العسكري الحلول محل القوانين المدنية للنظر في الجنح أو الجرائم ما يمكن أن يشكل أداة ردعية إضافية في أيدي السلطات.
وباختصار، فإن قانون الطوارئ يعطي الحكومة سلطات واسعة للغاية ويحد من الحريات (التنقل، الرأي..) وتستطيع الحكومة عن طريق مشروع قانون يقدم إلى مجلس النواب فرض حالة الطوارئ لفترة طويلة يحددها القانون الجديد بعد انقضاء فترة الـ 12 يوما الأولى.

يضم قانون الطوارئ الذي يصفه البعض بأنه سيئ السمعة 16 مادة وتم تعديله ست مرات منها مرة واحدة منذ صدوره عام 1955، وأربع مرات عام 1960، والمرة الأخيرة عام 1980.

ومن أكثر المواد اللافتة في القانون تلك المتعلقة بحق فرض الرقابة على الصحف، والصلاحية التي يخولها القانون لكل من وزيري العدل والدفاع لإحالة الجنايات والجنح التي يختص بها القضاء المدني إلى المحاكم العسكرية.

والقانون الذي استدعي من ذاكرة الاحتلال الفرنسي في مواجهة الثورة الجزائرية، تنص مادته الأولى على “إعلان القانون خاصة في الجزائر التي هي جزء من الأراضي الفرنسية أو في أقاليم ما وراء البحار، سواء في حال وجود خطر وشيك ناتج عن إضرار خطير بالنظام العام أو خلال الأحداث الحالية التي تمثل في ذاتها أو بخطورتها صفة الكارثة العامة”.

وتذهب المادة الثانية إلى أن مجلس الوزراء هو المخول إعلان حالة الطوارئ، وأن تمديدها لأكثر من 12 يومًا “لا يمكن أن يتم إلا باللجوء إلى القانون”.

وتقول المادة الرابعة إن “قانون التمديد يسقط بالتقادم في أعقاب مضي 15 يومًا على استقالة الحكومة أو حل الجمعية الوطنية” (البرلمان).

وتعطي المادة الخامسة محافظي الأقاليم الفرنسية حق إعلان حالة الطوارئ، بما يمكنهم من “حظر تنقل الأشخاص أو السيارات في الأماكن والأوقات المحددة بموجب قرار رسمي”، بالإضافة إلى “منع الإقامة في كل أو بعض أجزاء الإقليم على أي شخص يحاول عرقلة عمل السلطات العمومية بأي طريقة كانت”.

وتعطي الفقرة الأولى من المادة الـ11 السلطات الإدارية “سلطة الأمر بتفتيش المنازل في أي وقت من اليوم”.

أما الفقرة الثانية فتنص على أن السلطات العامة لها حق “اتخاذ أي إجراء لضمان الرقابة على الصحف والمنشورات أيًا كانت طبيعتها وكذلك برامج الإذاعة وعروض السينما والمسرح”.

وتتضمن المادة الـ12 في فقرتها الأولى حق وزيري العدل والدفاع في “التصريح بتولي القضاء العسكري النظر في الجنايات والجنح التي هي من اختصاص محكمة الجنايات”.

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على موقع اخبار ليبيا | ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اخبار ليبيا |

اخبار ليبيا

أخر الاخبار