الكوكلوكس كلان..تموت في امريكا لتحيا في مصراته

الرصيفة الأخبارية25 يونيو 2013wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 سنوات
الكوكلوكس كلان..تموت في امريكا لتحيا في مصراته

الكوكلوكس كلان ..تموت في امريكا لتحيا في مصراته

2013-06-25
الكوكلوكس كلان العنصرية البيضاء، التي ارتبط اسمها بجرائم قتل وإحراق وحشية ضد الأميركيين السود
انتهى زمانها ومضى غير انها اصبحت وليدة اليوم في ليبيا لتختار موطنا لها في مصراته
فأصبحت طقوس الوحشية والارهاب والتعديب ضد اصحاب البشرة السمراء من بني جنسهم البشر ومن
يحملون نفس جنسياتهم وعرقهم الليبي من ابناء مصراته لتمارس في اهالي تاورغاء ليس لذنب غير انهم
انهم اصحاب بشرة سوداء,فبإعتبار ان الزعيم الليبي معمر القدافي ناهض ضد العنصرية وازرا السود وناصرهم
وضمن لهم حقوقهم فمثلهم مثل ابيض البشرة فلا فرق بين اسود وابيض في الحقوق والواجبات له مالهم
وعليه ماعليهم اسوة باخوته ” فدكرهم وقال مقولته الشهيرة ” الســود سيسودون العالم ” نراها ونقرائها
في ذالك الوقت الدي قيلت فيه ولكن لا نصدقها حتى نراها لتتحقق على ارض الواقع فساد اسود البشرة العالم
فكلنا نعلم ان امريكا بدون نكران هي المحرك لقوى العظمى في العالم ليسود عليها ويرأسها “اوباما ” من
اصول افريقية .. تتحقق الرؤياء من تنبئ بها قبل حدوثها بأعوام عدة
ولكن المؤسف والمخزي في الامر ان نكون نحن امة الاسلام والمسلمين من امرنا ان نعدل بين الاعجمي والاعربي
فلا فرق بينهم الا بالتقوى ..ان نمارس طقوس “”كوكلوكس كلان “” على بعضنا البعض فقط عنصرية ضد سمر البشرة
فتنهض وتحيا في مصراته التي نراها كل يوم تحارب اشقاءها الليبيون تمارس تلك الطقوس البشعه والمتخلفة على
تاورغاء ظلما وبهتاتا فتبدأ سلسلة الاكاديب ..بتلك التي اشتهرت بها مصراته .( اغتصاب بنات مصراته ) ..فكيف باخوات
من يدعون انهم الاسود ويزكون انفسهم بأنهم رجالات ليبيا الاشداء ان تغتصب حرماتكم امام ناضريكم بالاخص وان
العدد والرقم كان قياسيا وهائلا فلا نتحدت نحن عن عشرة او عشرين بل العدد اكبر بكتير مما يتخيله عقلك فبالغوا
ليصل المئات فمن هم الاسود ادا يا مصراته ان هتكت اعراضكم واين كنتم انتم وكلنا يعلم ان مصراته لم تطأها اقدام
مؤيدي النظام القدافي وبتزكيتهم لهدا القول كمن (تستفرغون في اياديكم وتلحسون)
وتتالى الاكاديب والاكاديب دون رادع لمن خلفوا كلان.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق