مؤسسة راند الأمريكية للأبحاث تدعو شركاء ليبيا الدوليين بأن يكونوا جاهزين لاحتمال نشر قوة سلام

الرصيفة الاخبارية26 مارس 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 سنوات
مؤسسة راند الأمريكية للأبحاث تدعو شركاء ليبيا الدوليين بأن يكونوا جاهزين لاحتمال نشر قوة سلام

مؤسسة راند الأمريكية للأبحاث تدعو شركاء ليبيا الدوليين بأن يكونوا جاهزين لاحتمال نشر قوة سلام
26-3-2014
دعى تقرير لمؤسسة راند الأمريكية للأبحاث شركاء ليبيا الدوليين بأن يكونوا جاهزين لاحتمال نشر قوة سلام في ليبيا، معتبرا أن “احتمال الحرب الأهلية ليس بعيدا للأسف، رغم أنه مازال يمكن تجنبه عبر مقاربة صحيحة وشيء من الحظ”.
كما اضاف التقرير – الذى أعده الباحثان كريستوفر تشيفيس وجيفري مارتيني إن “أفضل الخيارات هو أن تتولى الأمم المتحدة مهمة حفظ السلام، لكن إذا منعت الخلافات في مجلس الأمن من نشر القوة، فإن حلف الشمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي سيتوجب عليهما التصرف بشكل مستقل، والأفضل أن يكون ذلك إلى جانب مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية”.
وأضاف أنه “بوسع الفاعلين الخارجيين تعزيز الأمن في ليبيا، لكن الكلفة تزيد ــ كما يبدو ــ بكثير على ما يمكن للمجتمع الدولي تعبئته حاليا.. كما أنه يمكن فرض الأمن أيضا لو سيطرت إحدى المجموعات المسلحة على البقية لكن هذا لن يأتى إلا بعد صراع أهلي، وسيكون هذا علاجا أسوأ من الوضع الراهن”.وبدلا من ذلك بوسع بعض المجموعات في ليبيا الوصول إلى توافق سياسي يخفف من الاحتقان ويتضمن خطوات محددة لتحسين الأمن.
واوضح تقرير المؤسسة إن “للولايات المتحدة وحلفائها مصالحا إستراتيجية معا في ضمان أن لا تنزلق ليبيا إلى العنف، وأن تحولها إلى ملجأ للمجموعات الجهادية على مرمى حجر من أوروبا، سيمثل مشكلة كبرى للغرب”، مشيرا إلى أن العنف الإرهابي المتصاعد في ليبيا سيكون له أثر مخيف على منطقة الساحل.
واعتبر التقرير أنه “فضلا عن أثرها المباشر على الحكم، فإن حالة عدم الأمن وضعت أيضا الحكومة أمام تحديات تتجاوز بكثير قدراتها، وخلقت مزيدا من الانشغال لحكومة هي في الواقع فريسة للضغط”.
ورأى أن إرساء متدرج للاستقرار في ظل حكومة تمثيلية ونظام دستوري سيتيح منافع مستمرة من الطاقة والموارد الأخرى في ليبيا، وهو ما سيعزز المنطقة بشكل عام، منبها إلى ضرورة أن تضاعف الحكومة وشركاؤها الدوليون جهودهم للسيطرة على الموقف الأمني في ليبيا عبر خطوات مثل نزع السلاح وتسريح المقاتلين وإعادة إدماجهم.
كما نوه التقرير بأنه على “الرغم من التحديات الراهنة، فإن ليبيا تظل متمتعة بميزات عديدة مقارنة بباقي المجتمعات التي تعيش أوضاع ما بعد النزاعات، وهو ما يعزز الحظوظ في تحسن الوضع.. حيث إن حجم السكان الصغير نسبيا سبب للتفاؤل، كما أن العديد من الليبيين يظلون بشكل عام أقرب في آفاقهم إلى الأمريكيين رغم نفورهم العام من النفوذ الأجنبي”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق