ضربة أمريكية فرنسية وشيكة للجماعات المسلحة في ليبيا بموافقة تونسية

الرصيفة الأخبارية2 مايو 20141206 مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 2 مايو 2014 - 8:07 مساءً
ضربة أمريكية فرنسية وشيكة للجماعات المسلحة في ليبيا بموافقة تونسية
ضربة أمريكية فرنسية وشيكة للجماعات المسلحة في ليبيا بموافقة تونسية

ضربة أمريكية فرنسية وشيكة للجماعات المسلحة في ليبيا بموافقة تونسية
2014-05-02
الرصيفة الأخبارية :الشروق التونسية –نشرت صحيفة الشروق التونسية القريبة من دوائر صنع القرار في تونس معلومات من مصادر مطلعة في الحكومة التونسية ومصادر من ليبيا في اتصال هاتفي عن قرب توجية ضربة عسكرية امريكية فرنسية للجماعات المسلحة في ليبيا ونشرت الشروق “قال مصدر ليبي من مدينة الزنتان لـ«الشروق» ان ضربة عسكرية أمريكية ـ فرنسية لمواقع المجموعات المسلحة في ليبيا أصبحت وشيكة بعد إعطاء الحكومة التونسية موافقتها لاستعمال القاعدة العسكرية الجوية برمادة من طرف قوات غربية،وفي مكالمة هاتفية مع مسؤول عسكري في مدينة الزنتان الليبية الواقعة على بعد 270 كلم من نقطة العبور الحدودية ذهيبة ـ وازن علمت «الشروق» ان زيارة رئيس الحكومة التونسي تباعا للولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا قد تكون شهدت محادثات بخصوص امكانية توجيه ضربة عسكرية لمواقع المجموعات المسلحة في عديد المدن الليبية انطلاقا من الأراضي التونسية، ذات المصدر وضّح ان القيادة الليبية وجزءا كبيرا من أعضاء المؤتمر الوطني الليبي لا يرون مانعا من تدخل أجنبي للقضاء على فوضى السلاح في ليبيا وشل حركة المجموعات المسلحة التي باتت تسيطر على أجزاء عديدة من التراب الليبي. ولم يخف مصدرنا إمكانية توجيه ضربة عسكرية جوية انطلاقا من القاعدة العسكرية برمادة بدلا من البحر حيث تحركت عديد البوارج الأمريكية في المدة الأخيرة باتجاه جنوب شرق آسيا تحسبا لأي تصعيد ممكن في أوكرانيا.
يذكر أن الجيش التونسي انطلق منذ أشهر في إقامة منطقة عازلة على الحدود التونسية الليبية لمنع اي تسلل للمجموعات المسلحة الناشطة في ليبيا داخل التراب التونسي اذا ما نفذت الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا ضربة عسكرية ضدها في المدة القادمة.
وكانت تقارير استخباراتية فرنسية وأمريكية تحدثت عن وجود أكثر من مائتي مجموعة مسلّحة وصفت بالخطيرة في ليبيا أفرادها من جنسيات مختلفة قد يسعون في المرحلة القادمة الى تأسيس تشكيل ارهابي شبيه بداعش (دولة العراق والشام) يرمي الى إقامة دولة تشمل ليبيا وجزء من مالي ومناطق من الجنوب الجزائري والتونسي.
وتعتبر فرنسا الخاسر الأكبر في الحرب على ليبيا التي أطاحت بنظام العقيد الراحل معمر القذافي حيث لم تنل فرنسا ما كان منتظرا من حصّتها من النفط الليبي وهو سبب كاف لاستغلال الانفلات الأمني في ليبيا وتوجيه ضربة عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة اولا لحماية مصالحها في مالي ومنع المجموعات المسلحة من زعزعة الاستقرار الهشّ في هذا البلد وثانيا للسيطرة على منابع النفط في منطقة الكفرة والجبل الغربي.
ذات الأمر ينطبق على الولايات المتحدة التي تسعى الى السيطرة على آبار النفط في المناطق الساحلية الليبية والتأكيد على بسط نفوذها في منطقة شمال افريقيا وقطع الطريق أمام روسيا والصين للعودة الى المنطقة من خلال الاتفاق الاستراتيجي الموقّع بين روسيا ومصر في شهر فيفري الفارط.
والواضح ان موافقة الحكومة التونسية على استعمال الأراضي التونسية لتوجيه ضربة عسكرية للمجموعات المسلحة في ليبيا يندرج ضمن حماية المصالح الاستراتيجية لتونس التي تعتبر أن التهديدات الارهابية مصدرها المجموعات المسلحة في ليبيا والتي ستسعى دوما الى زعزعة الاستقرار في تونس والقضاء عليها هو في النهاية إنهاء لمشكل الارهاب المتواصل منذ أكثر من ثلاث سنوات”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق