بالفيديو:بيان مجلس البحوث وهيئة علماء ليبيا بخصوص عملية الكرامة ويعتبرها انقلابا عسكريا

الرصيفة الأخبارية22 مايو 2014636 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 22 مايو 2014 - 12:30 صباحًا

بالفيديو:بيان مجلس البحوث وهيئة علماء ليبيا بخصوص عملية الكرامة ويعتبرها انقلابا عسكريا
2014-05-22
الرصيفة الأخبارية – اصدر مجلس البحوث وهيئة علماء ليبيا بيانا بخصوص الاحداث في بنغازي وطرابلس واعتبر المجلس ان العملية العسكرية التي يقودها اللواء خليفة حفتر انقلابا عسكريا ويصفها بالثورة المضادة وتحصل موقع الرصيفة الأخبارية علي نسخة من البيان الذي جاء فيه.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وبعد؛
فإنَّ ما حدث هذا الأسبوع في بنغازي وطرابلس أمر مروع، حصد العشرات من الأرواح، وأدخل البلاد في حالة من الفوضى والاضطراب، سببه عدم احترام شرعية الدولة، ومحاولة فرض الآراء السياسية بقوة السلاح، مما يعد انقلابا على مؤسسات الدولة، وسعيًا إلى إفشال الدولة الليبية الوليدة وتقويضها، وقت اقتراب تأسيس مجلس نوابها.
ومجلس البحوث والدراسات الشرعية بدار الإفتاء، وهيئة علماء ليبيا؛ إذ يستنكرون هذا الخروج المسلح على الشرعية، ويعدونه من أعمال الثورة المضادة، لَيَرون أنه واجب على جميع الليبيين أن يستنكروا هذا الانقلاب، ويتبرؤوا منه، ولا يغتروا بما يرفعه من شعار محاربة الإرهاب؛ فإننا جميعًا – بحمد الله – ضد القتل والتفجير والاغتيال والخطف، الذي يتعرض له أفراد الجيش والمؤسسات الأمنية وغيرهم، أيـًّا كان فاعله، ونحمل السلطات التنفيذية في الدولة مسؤولية عجزها وفشلها في حفظ الأمن، ونرفض أن توجه التُّهم جزافًا، دون بينة، أو أن يكون ذلك سببًا لسفك الدماء، والتقوي بالعصبيات الجهوية والقبلية، الذي حذرنا الإسلام منه، وتوعد الواقعين فيه والمتناصرين به بميتة السوء.
ويدعو العلماءُ العقلاءَ وأهلَ الشورى إلى أن يجلسوا لحوار بنَّاء، وتوافق وطني، يجنب البلاد ويلات الحرب والدمار، مع الالتزام بالمبادئ الآتية:
1- عدم التفريط في أهداف الثورة، التي قامت لإحقاق الحق ورفع الظلم.
2- الحفاظ على ثوابت الدين والوطن، وعلى رأسها تحكيم الشريعة ووحدة ليبيا.
3- التداول السلمي للسلطة، والعمل على اكتمال بناء مؤسسات الدولة، ودعوة المواطنين إلى إنجاح انتخابات مجلس النواب، المقرر إجراؤها في الشهر المقبل، واختيار الأكفياء، القادرين على تحمل الأمانة، وإدارة الدولة إلى بر الأمان.
هذا ويدعو العلماءُ المؤسسات العسكرية، والأمنية، وسرايا الثوار المنضمين تحت الشرعية، والمواطنين كافة؛ للتعاضد حمايةً للدولة ومؤسساتها، وصدًّا للعمليات العسكرية المضادة، التي هدفها السيطرة على الدولة، وإسقاط الشرعية.
واحتكامًا لأمر الله تعالى القائل: (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله)، ويُذكّر العلماءُ حاملِي السلاح، المناهضين للشرعية، بأنهم على خطر عظيم، وأنَّ من مات منهم دفاعًا عن الباطل مات ميتة جاهلية، ومن مات في سبيل الدفاع عن الحق والشرعية فهو في سبيل الله.
حفظ الله ليبيا من كل سوء.

صدر بتاريخ 22/ رجب/1435هـ
الموافق 21/ مايو/2014م.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق