بيان الحكومة الليبية المؤقتة بشأن أخر التطورات في ليبيا

الرصيفة الأخبارية22 مايو 2014519 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 22 مايو 2014 - 7:17 مساءً
بيان الحكومة الليبية المؤقتة بشأن أخر التطورات في ليبيا

بيان الحكومة الليبية المؤقتة بشأن أخر التطورات في ليبيا
2014-05-22
الرصيفة الأخبارية – أصدرت الحكومة الليبية المؤقتة بيانا بشان أخر التطورات في ليبيا،وذكرت الحكومة بانه شعورا بخطورة وحساسية ومفصلية المرحلة التي تمر بها ليبيا في مرحلتها الانتقالية وخاصة مدينتي طرابلس وبنغازي،واستشعارا من الحكومة التطورات المتسارعة للموقف على الأرض وخاصة في ضوء دخول قوات ثالثة لا تتبع الحكومة تمثلت في قطاعات من درع الوسطى وكتائب أخرى من الثوار تضاف الى المشهد المزدحم بالقوى المسلحة ومنها كتيبتي القعقاع والصواعق مع تواجد غرفة ثوار ليبيا والكتائب الاخرى غير منضوية تحت هذه أو ذاك.
تعلن الحكومة ما يلي :

أولا : أن الحكومة كانت قد أصدرت يوم الإثنين 18-5-2014 خطابا مفتوحا الى المؤتمر الوطني العام تضمن مبادرة لرأب الصدع نالت رضى قطاعات كبيرة من الليبيين وقواها السياسية والمدنية وحظيت بإعجاب المجتمع الدولي في وقت أعلنت فيه المفوضية العليا للانتخابات عن استعدادها لتحديد عدة مواعيد للانتخابات منها 25-06 -2014 وفي مدة تكاد لا تتجاوز شهرا من اليوم بما ينهي اي جدل بشأن أي شوائب قد تكون شابت التصويت لرئيس الوزراء المكلف ويعطيه فرصة فورية لتولي حكومة جديدة للمسؤوليات مع تجنب كل ما أثارته المسائل التي صاحبت تكليف رئيس الوزراء الجديد كما تضمن المبادرة عددا كبيرا من المسائل الإيجابية لحلحلة الموقف الا ان المؤتمر لم يجشم نفسه حتى مشقة الرد على هذه المبادرة بما أشعر الكثيرين بالإحباط كما لم يرد على ما أبدته المفوضية العامة للانتخابات عن استعدادها لإجراء الانتخابات بحسب ما صدر عنها.

ثانيا: ان الحكومة منذ إطلاقها لبيان غات قامت بتبني مشروع قانون لمكافحة الارهاب لإنهاء الجدل المتعلق بالأشخاص أو المنظمات التى يمكن أن نحظر أو تجرم أفعالها بما يحدد الخطوط اللازمة لمحاربة الارهاب في ليبيا والحد من تفشيه ووقف الاغتيالات والقتل ونأمل ان تتم عملية إعتماده تشريعياً بما يقنن هذه المواجهة ويضبط تعامل الدولة والمواطنين معها.

ثالثا: إن الأوامر التي اصدرها رئيس المؤتمر الوطني العام بتحريك درع الوسطى مع تواجد قوى أخرى في طرابلس تنضوى تحت كتائب القعقاع والصواعق ومع وجود مجموعات مسلحة أخرى في نطاق طرابلس الكبرى بات يهدد المدينة وسلامة سكانها ولا يغيب عن ذهن الحكومة مشاهد اقتحام المؤتمر ومجلس الوزراء والاقتتال في الكريمية وغرغور ومحاصرة الوزارات حتى حي الاكواخ وصلاح الدين في اليومين الماضيين وغيرهما بما يحدث حالة من القلق الدائم بين سكان طرابلس، ويضاف الى ذلك المشهد المقلق بمدينة بنغازي حيث تصر كتائب لا تعترف بالدولة بالوقوف في مواجهات مع الجيش والغرفة الامنية ومديرية الأمن والثوار الحقيقيين.

رابعا: تتخوف الحكومة من فرض قرار سياسي في أجواء قعقعة السلاح بما يهدد البنيان السياسي للبلاد. وتحمل رئاسة المؤتمر وأعضاءه كافة المسؤولية البرلمانية والوطنية عما ينجم من تداعيات ومخاطر تهدد سلامة البلاد وأمن مواطنيها وضياع هيبتها وضرب مؤسساتها.

خامسا: إن الحكومة لا تتوانى في إتخاذ كل ما يمكن من إجراءات لدعم الأمن في المدن الليبية من خلال أجهزتها النظامية والغرفة الأمنية في بنغازي وطرابلس. الا أن الحدث السياسي المرتقب في طرابلس ووجود قوى متعددة وغير متجانسة على الأرض يهدد المدنيين ومؤسسات الدولة.

عليه تناشد الحكومة كافة قيادات الكتائب المسلحة في نطاق طرابلس الكبرى الخروج منها والابتعاد عن المشهد السياسي لحماية المدينة وسكانها.

وتطلب من كافة القوى السياسية والوطنية أن تتوحد جميعاً وتتحمل مسؤوليتها للدفع ناحية الحل لهذه الأزمة وتحثها على التعاطي بإيجابية مع المبادرة التي أطلقتها الحكومة كما تدعو الحكومة ايضاً المجتمع المدني والنخب الثقافية والسياسية إلى المساهمة بفاعلية وجدية في الدفع بالعملية الديمقراطية والحث على التوجه إلى صناديق الاقتراع بأسرع وقت ممكن لانتخاب مجلس النواب القادم من قبل أبناء شعبنا العظيم وتعرب عن استعدادها التام والكامل لدعم مفوضية الانتخابات ولجنة الستين لتحقيق هذا الاستحقاق.

الحكومة الليبية المؤقتة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق