وزيرالخارجية التونسي: الوضع الأمني في ليبيا “يقلقنا بشكل كبير جدًا

الرصيفة الأخبارية31 مايو 2014154 مشاهدةآخر تحديث : السبت 31 مايو 2014 - 10:20 صباحًا
وزيرالخارجية التونسي: الوضع الأمني في ليبيا “يقلقنا بشكل كبير جدًا

وزير الخارجية التونسي: الوضع الأمني في ليبيا “يقلقنا بشكل كبير جدًا
2014-05-31
الرصيفة الأخبارية:جريدة الحياة – شدد وزير الشؤون الخارجية التونسي المنجي الحامدي على أن الوضع الأمني في ليبيا “يقلقنا في شكل كبير جداً”، و”نعتبر أن ليبيا مشكلة داخلية في تونس”، ونسعى إلى عقد اجتماع لدول الجوار الليبي بهدف تفعيل حوار ليبي – ليبي، ودعا العرب إلى العمل معاً لمكافحة الإرهاب الذي يهدد المنطقة كلها”، مؤكداً وجود تعاون أمني أمريكي- تونسي في مجال مكافحة الإرهاب.
وعن تطورات موضوع الديبلوماسيين التــــونسيين المخطوفين فــي ليبــيا، قال: «إن المحاولات جارية ليلاً نهاراً، والإخوة الليبيون يساعدوننا لأنهم هم الوحيدون الذين لديهم اتصالات رسمية وغير رسمية مع تلك المجوعات، نحن اتصلنا بليبيا بصفة رسمية، وحملناهم مسؤولية دولية في شأن ضرورة حماية ديبلوماسيينا، وهم غير مقصرين ويقومون بكل الوسائل والضغط، ويستعملون القبائل ووسائل أخرى لإطلاق سراح المخطوفين التونسيين، ونحن في تونس وليبيا شعب واحد، وخطف تونسيين يعني خطف ليبيين، ولدينا حوالى مليون وثمانمئة ليبي في تونس، المستقرون منهم حوالى مليون ومئتين، الليبيون مرحب بهم في تونس وهم يعرفون ذلك، والحكومة الليبية وكثير من الليبيين يشعرون بحرج من تلك العملية» (خطف ديبلوماسيين تونسيين في ليبيا). وهل توجد جهود قطرية لإطلاق سراح الديبلوماسسين، قال: «لا علم لي بذلك»،وعن مطالب الخاطفين قال: «إنهم يطلبون إطلاق سراح إرهابيين اثنين موجودين في السجون التونسية وكانا متورطين في عملية قتل عقيد ورقيب في الجيش التونسي، ونحن قلنا إننا نرغب في إطلاق سراح الديبلوماسيين التونسيين طالما يتم احترام مبدأين، في صدارتهما عدم الخضوع للضغوط والابتزاز والمساومة والمقايضة بدم الشهداء، لكن كل الوساطات مرغوب فيها».

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق