بيان مدير الإدارة العامة للتخطيط والمتابعة بوزارة النَّفط والغاز

الرصيفة الاخبارية5 أغسطس 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
بيان مدير الإدارة العامة للتخطيط والمتابعة بوزارة النَّفط والغاز

بيان مدير الإدارة العامة للتخطيط والمتابعة بوزارة النَّفط والغاز

5-8-2014

الرصيفة الاخبارية– بيان المهندس سمير كمال مدير الإدارة العامة للتخطيط والمتابعة بوزارة النَّفط والغاز بشأن اْلوضع الحالي في “مستودع خزانات الْوقود” بطريق اْلمطار وفيما يلى نص البيان :

إن وضع الحريق بمستودع طرابلس طريق المطار في الوقت الحاضر اليوم 4 أغسطس 2014 ، مستقر حيث انخفضت ألسنة اللهب وشدة الحريق ودرجات الحرارة حول خزانات الغاز الى مستويات تعتبر مقبولة ، والخزانات في حاله يسميها مختصي الإطفاء بمرحلة الانتحار ، ويقوم مختصونا الشرفاء بالاستمرار في مراقبة معدات ومضخات المياه والقيام بعمليات التبريد للخزانات المجاورة لتلك التي تشتعل ، او لنقل حاليا تنتحر ، وبهذا الوضع لا توجد أي خطورة بإذن الله ، شريطة استمرار الهدوء الأمني.

ومما هو جدير بالذكر عما يتداول في عدد من القنوات الفضائية وفي مقابلات مع متحدثين من مختلف التخصصات اوصوا بضرورة استخدام الطائرات لإطفاء النيران بالمستودع ، وهذا ما قد يفسره البعض بالتقصير في التعامل مع الازمة ، وعليه وجب التنويه الى اننا وزارة النفط والغاز والمؤسسة الوطنية للنفط ، أجرينا العديد من الاتصالات مع السلطات الإيطالية واليونانية من خلال وزارة الخارجية وسفرائنا في تلك الدول ، في هذا الشأن حيث أبدت هذه الدول استعدادها للمساهمة ، وتم بالفعل التواصل مع شركة إيني الإيطالية واحالة تقرير عن وضع الخزانات ، وبعد دراسة الموضوع والوضع الفني ، أكد المختصون الوطنيون والخبراء الغربيون عدم صلاحية استخدام الطائرات في هذه الحالات حيث ان حرائق المواد الهيدروكربونية السائلة تحتاج الى إستعمال نوع معين من السائل الرغوي للإخماد او السيطرة على مثل هذه الحرائق ، وهذا لا يتأتى بإستخدام الطائرات نظراً لعدم القدرة على تفريغ هذا السائل لأنه عبارة عن خليط فقاعات مائية مختلفة مع السائل الرغوى ومن المستحيل هبوط هذا الخليط على الارض حيث سيتطاير في الهواء الجوى ويتبدد قبل هبوطه على النيران ، إضافة الى ما قد يتسببه الطيران بالقرب من اللهب من تخلخل في الهواء وارتفاع إحتمالات انتقال النيران الى الخزانات الأخرى او حتى الانفجار وكذلك انخفاض نسبة الاكسجين حول الخزانات والتي قد لن تكون كافية لاستمرار عمل محركات تلك الطائرات القابلة للأشتعال.

و هنا نؤكد وبكل ثقة وفخر بأن خبراتنا الوطنية الليبية قادرة على التعامل مع هذا الحريق ولا تنقصها الخبرة ولا تقل كفاءتهم عن الخبراء الاجانب الذين اوصوا بنفس الخطوات والإجراءات التي اتبعها رجالنا فى هذا الظرف .

حفظ الله ليبيا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق