عمليات انتقام مروعة من قبل مليشيات”فجر ليبيا”بورشفانة

الرصيفة الأخبارية27 سبتمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
عمليات انتقام مروعة من قبل مليشيات”فجر ليبيا”بورشفانة

عمليات انتقام مروعة من قبل مليشيات”فجر ليبيا”بورشفانة
2014-09-27
الرصيفة الأخبارية : وكالات- رسم أحدث تقرير من منطقة ورشفانة جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس، صورة قاتمة للأوضاع الإنسانية بعد سيطرة قوات مايسمى بعمليتي “فجر ليبيا” و”قسورة” التي تضم مقاتلين من مصراتة وحلفائها من الجماعات المتشددة على هذه المنطقة مؤخراً.

وقال مجلس الشورى والحكماء بورشفانة في تقرير أصدره اليوم الجمعة ، أن نحو نصف مليون شخص أجبروا على ترك منازلهم سعياً للجوء إلى أقاربهم أو مناطق قريبة من ورشفانة أو إلى خارج البلاد في تونس أو مصر، لافتاً إلى أن هذه الأعداد تتزايد بسبب تدهور الوضع وازدياد عمليات الانتقام وسرقة ونهب وحرق وهدم البيوت.

واعتبر التقرير أن التشكيلات المسلحة المهاجمة للمنطقة لم تحترم المبادئ الأساسية لقانون المساعدات الإنسانية الدولي، مشيراً إلى أن عملية النزوح تمت من دون أي تدخل أو مساعدة من الحكومة الليبية أو المنظمات الإنسانية كما لم تساهم الحكومة في تقديم أي خدمات لدخول المساعدات الإنسانية.

انعدام الأمن
ونقل عن خبراء الصحة بالمنطقة وجود خطر كبير لانتشار الأمراض مع تزايد عدد النازحين بفعل العنف وانعدام الأمن، لافتاً إلى أن عملية اجتياح ورشفانة من قبل التشكيلات المسلحة واكبها العديد من الانتهاكات غير الإنسانية تجاه السكان المدنيين، حيث حرقت ودمرت وسرقت العديد من البيوت التي تجاوز عددها خمسة آلاف منزل وفقاً للإحصائيات المبدئية.

واتهم هذه التشكيلات المسلحة بنبش القبور الجديدة في سابقة هي الأولى من نوعها في المنطقة وأخذ رفات بعضها من مقبرة الكدوة بمدينة العزيزية ومقبرة الخروبة بقرقوزة ومقبرة أولاد عيسى بالنجيلة الغربية.

ظلام دامس
وأوضح أن المنطقة تعيش في ظلام دامس حيث بلغت ساعات انقطاع الكهرباء أكثر من 72 ساعة في حين انقطعت جميع الاتصالات من شركة المدار وشركة ليبيانا وانقطاع خدمات الانترنت، بينما عجز السكان المدنيون في التواصل مع بعضهم وانقطعت العديد من الخدمات نتيجة ذلك.

تبرير الانسحاب
وكانت غرفة عمليات ورشفانه أعلنت في بيان توضيحي لها يوم الجمعة، أن انسحاب قوات ما يسمى بجيش القبائل المتحالف مع الزنتان في مواجهة قوات عملية فجر ليبيا، انسحبت من المنطقة وغادرتها لعدة اعتبارات خاصة بالعلاقة مع الجيش ورئاسة الأركان، لكنها قالت في المقابل أنها لا تستطيع الكشف عن هذه الاعتبارات في الوقت الراهن لأسباب عسكرية.

ولفتت إلى أن “العدو استطاع أن يغسل بعض أدمغة ضعاف النفوس بأن الحرب هذه ليست موجهه ضد ورشفانه بالكامل إنما فقط لنقبض على 700 مطلوب وأن بعض القيادات زجت بورشفانه في معركة خاسره”.

وقالت الغرفة إنه تم تدمير أكثر من 3500 منزل ومزرعة بالإضافة إلى حرق المستشفيات وفروع المصارف المحلية بالمنقطة وعدة مؤسسات حكومية ورسمية أخرى.

وسيطرت قوات فجر ليبيا قبل بضعة أيام، على ورشفانة التي تبعد نحو ثلاثين كيلو متراً فقط جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس، بعد معارك عنيفة بالأسلحة الثقيلة والصواريخ ضد ميلشيات الزنتان وجيش القبائل، لتحكم بذلك قبضتها على منطقة غرب ليبيا بالكامل باستثناء منطقة الزنتان الجبلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق