السفير الليبي بالقاهرة : وضع ليبيا يدعو للتفاؤل بعد تشكيل الحكومة

الرصيفة الأخبارية28 سبتمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
السفير الليبي بالقاهرة : وضع ليبيا يدعو للتفاؤل بعد تشكيل الحكومة

السفير الليبي بالقاهرة : وضع ليبيا يدعو للتفاؤل بعد تشكيل الحكومة
2014-09-28
الرصيفةالأخبارية:وكالات – أجري موقع 24 – حوار صحافياً مع سفير دولة ليبيا بجمهورية مصر العربية السفير “محمد فايز جبريل”
في الوقت الذي تتفاقم فيه الأزمات على الساحة الليبية، إلا أن السفير الليبي بالقاهرة محمد فايز جبريل يؤكد تفاؤله بطبيعة المشهد الليبي مستقبلاً، لاسيما عقب تشكيل الحكومة الجديدة، ومشيراً – أن ليبيا تتسع للجميع، وعلى الجميع أن يتخلوا عن منطق السلاح والعنف والإرهاب.

وأشاد جبريل بالدور الذي لعبته القاهرة فيما يتعلق بدعم الشعب الليبي، من دون التدخل في الشأن الليبي الداخلي بصورة مباشرة، لافتاً إلى أن القوات المسلحة المصرية تقوم بتدريب قوات ليبية، كما أن هناك عدداً كبيراً من الطلاب الليبيين في كليات التعليم الحربي في مصر.

1- في البداية، كيف ترى الأوضاع الآن في ليبيا؟
الوضع في ليبيا يُبشر بالتفاؤل، حيث تم تشكيل الحكومة، التي حازت على ثقة ودعم البرلمان بأغلبية متميزة، تكفل لها السير بخطى واثقة، من منطلق الدعم البرلماني والشعبي، نحن في ليبيا استطعنا تحقيق استحقاقات عديدة خلال الفترة السابقة، ونأمل أن تتعاون كل من الحكومة والبرلمان للدفع بالحدث الليبي للأمام، وذلك في ضوء الدعم الشعبي الحالي.

2- ألا تعيق الجماعات الإرهابية المُسلحة التي تُخيم على المشهد الليبي كل تلك المساعي الهادفة نحو حلحلة الأزمة والتفاؤل بمستقبل مستقر للوضع في ليبيا؟
هناك إرهاب وهناك صراعات واقتتال ما بين العشائر، وهذا أكثر خطورة من الإرهاب، المتمثل في القوات الإرهابية المسلحة، مع هذا فالحكومة والبرلمان والشعب الليبي يسعى إلى نبذ العنف ومنطق القوة وأفكار السلاح، التي أنهكت البلاد خلال الأعوام الثلاثة السابقة منذ الثورة في 17 فبراير (شباط) 2011.

3- وما هي الخطوات العملية التي سوف تخطوها ليبيا للخروج من المأزق الحالي، عقب تشكيل الحكومة؟
عقب تشكيل الحكومة يتم وقف إطلاق النار، ودعوة جميع الفصائل والأطراف لحوار وطني، ونرحب بالجميع على حد سواء، إذ أن ليبيا بلد الجميع، مع ضرورة البعد عن منهج العنف والتكفير وغيرهما من التوجهات التي تنهي الدولة وتدمرها، فالمجتمعات تبنى بالحوار وليس بالعنف.

4- وكيف ترى المبادرة المصرية والدور المصري الداعم لدولة ليبيا؟
لا أحد ينكر أهمية الدور المصري والدعم المصري، لاسيما بعد اجتماع وزراء خارجية الدول العربية الذي تم عقده في القاهرة للبحث بالشأن الليبي، إذ أن مصر تقوم بدور داعم لليبيا، كما أنها تحترم الشأن الليبي الداخلي ولا تتدخل في الشأن الخاص، وتحترم السيادة الليبية، وترفض انتهاك هذا الحق، إلى جانب دعمها للعملية السياسية والحل السياسي في ليبيا، وهذا ما نسعى له خلال المرحلة القادمة.

5- وما شكل التعاون المصري ـ الليبي على الصعيد العسكري؟
مصر وليبيا دولتان لديهما تاريخ كبير، والدعم والمساندة ليسا شيئاً جديداً على مصر، بالفعل هناك تعاون مصري ليبي لتدريب القوات العسكرية، ولكن مع هذا فالتعاون المصري الليبي العسكري لا ينحصر في تدريب قوات لمكافحة الإرهاب، حيث هناك عدد كبير من الطلاب الليبيين في كليات التعليم الحربي في مصر ويتلقون التدريبات في شتى الجوانب العسكرية.

6- ماذا عن فكرة “التدخل العسكري” في ليبيا، والمطروحة على نطاق واسع؟
التدخل العسكري خطوة تندرج تحت “البند السابع” الخاص بمجلس الأمن، حيث إن الاختيار بين الاقتتال أو تدمير مقدرات الوطن، يعد اختياراً صعباً ومهلكاً، ويكفينا ما شهدناه من قتال ودمار خلال الفترة الماضية، ورغم هذا فإن تفاقمت الأمور من الممكن أن يحدث تدخل عسكري، ولكن كما ذكرت هذا لا يعتبر أحد أولوياتنا في المرحلة الراهنة، ولنكن واضحين، فالدول العربية ليس لديها القوة الكافية لتخوض حرباً مع إرهاب مجهول.

5- وكيف ترى الضربات التي يوجهها التحالف الدولي ضد داعش على مراكز التنظيم في سوريا؟
الحرب على الإرهاب لا تكون من دون تصنيف، إذ يجب مواجهة الإرهاب في كل مكان وليس إرهاب داعش فقط، وبعض دول التحالف الأجنبية تهدف من خلال ذلك التحالف التدخل في الشؤون العربية، إذ لا تهتم بمصلحة الشعوب أو الدول، حيث إن الهدف هو استغلال الثروات والدول ليس أكثر.

6- ومتى تتوقع انتهاء الأزمة الليبية وعموم الاستقرار؟
هذا أمر مسبق، حيث إن الأمر يتوجب في البداية بناء قوات مسلحة ليبية، إلى جانب قوات الشرطة وبناء القوى السياسية والأحزاب كي تستطيع مساندة الحكومة والبرلمان لبناء ليبيا الجديدة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق