خبراء : دول أجنبية وراء اتهام مصر بضرب ليبيا

الرصيفة الأخبارية19 أكتوبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
خبراء : دول أجنبية وراء اتهام مصر بضرب ليبيا

خبراء : دول أجنبية وراء اتهام مصر بضرب ليبيا
2014-10-19
الرصيفة الأخبارية:وكالات -أثارت الأخبار التي ينشرها من آن لآخر بعض المواقع والوكالات الأجنبية، حول قصف طائرات مصرية لمواقع مليشيات متطرفة في ليبيا، العديد من علامات الاستفهام بين الخبراء الاستراتيجيين، لاسيما أن هذه الأخبار باتت تتكرر، على الرغم من خروج كل من الجانبين المصري والليبي، لنفي هذه الأخبار والتأكيد بأنها مغلوطة ومفبركة.

ولعل آخر تلك الأخبار ما بثته وكالة “أسوشيتد برس” الإخبارية عن ضرب الطائرات الحربية المصرية لمواقع ومراكز مليشيات مسلحة في ليبيا، وهو ما نفته أيضاً مصر وليبيا على لسان مصادر مسؤولة بهما.

أمريكا وإسرائيل وتركيا
في هذا السياق، اتهم الخبير العسكري اللواء طلعت مسلم عدداً من الدول مثل الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا، بالوقوف وراء مثل هذه الأخبار في هذا التوقيت الحساس، مؤكداً على أن ظروف مصر الآن تجعلها في منأى عن المشاركة العسكرية في أي ضربات خارجية، ولاسيما أن القوات المسلحة تدير حرباً بالداخل على الإرهاب.

وقال مسلم إنه يجب تأكيد أن قيام طائرات حربية مصرية بضربات جوية على مواقع ومراكز مليشيات مسلحة في ليبيا أمر غير صحيح، مدللاً على قوله بأن من حق مصر الدفاع عن أمنها الذي يواجه تهديداً من قِبل الجماعات الإرهابية المسلحة في ليبيا، مما يجعل أية خطوة عسكرية لمصر هناك مشروعة، وبالتالي في حال قيام مصر بتلك الضربات فلا يوجد ما يجعلها تنفيه.

توريط الجيش
في سياق متصل، استنكر نائب رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق اللواء محمد علي بلال، التصريحات المتكررة بضرب مصر لمواقع ليبية، واصفاً إياها بأنها “تصريحات مزيفة ولا تمت للصحة بصلة”، مشيراً إلى أن مصر نفت من قبل تدخلها في أية ضربة عسكرية في ليبيا أو غيرها من الدول.

وأشار خلال تصريحات لمواقع أخبارية ، إلى أن دور مصر في القضية الليبية يقتصر على تدريب القوات ومد الجيش الليبي بالمعلومات والأسلحة إذا تطلب الأمر، لافتاً إلى أن الهدف من هذه التصريحات هو فتح الباب لمشاركة مصر في العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش في كل من سوريا والعراق، إذ ترى الدول الغربية أن مشاركة القاهرة في هذه العمليات سيكون “عامل تغيير مهم” للعمليات العسكرية بشكل كامل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق