بيان مشترك لـ”أمريكا والمانيا وفرنسا وبريطانيا” يدين جرائم “أنصار الشريعة ويتوعد بالعقاب”

الرصيفة الأخبارية19 أكتوبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
بيان مشترك لـ”أمريكا والمانيا وفرنسا وبريطانيا” يدين جرائم “أنصار الشريعة ويتوعد بالعقاب”

بيان مشترك لـ”أمريكا والمانيا وفرنسا وبريطانيا” يدين جرائم “أنصار الشريعة ويتوعد بالعقاب”
2014-10-19
الرصيفة الأخبارية:وكالات -فى تصعيد مفاجئ وغريب للموقف الدولى تجاه القضية الليبية أدانت حكومة الولايات المتحدة و5 دول أوروبية العنف المستمر في ليبيا ودعت إلى وقف فوري للأعمال العدائية هناك.
وقال بيان مشترك للولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وبريطانيا نشرته وزارة الخارجية الأمريكية على موقعها الرسمي “نتفق أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية”، فيما أبدت الدول الخمس استعدادها لاستخدام “العقوبات الفردية” ضد “أولئك الذين يهددون السلام والاستقرار أو الأمن في ليبيا أو عرقلة أو تقويض العملية السياسية”.
وفيما يلي نص البيان: “إن حكومات فرنسا وإيطاليا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة تدين بشدة العنف المستمر في ليبيا وتدعو إلى وقف فوري للأعمال العدائية. ندين جرائم “أنصار الشريعة”، واستمرار العنف في المجتمعات في جميع أنحاء ليبيا، بما في ذلك طرابلس وضواحيها. حرية ليبيا التي تحققت بشق الأنفس في خطر إذا سُمح للجماعات الإرهابية الليبية والدولية لاستخدام ليبيا كملاذ آمن. ونحن أيضا قلقون أيضا من هجمات خليفة حفتر في بنغازي، ونعتبر أن التحديات الأمنية في ليبيا ومحاربة المنظمات الإرهابية لا يمكن معالجتها على نحو مستدام، إلا من قبل قوات مسلحة نظامية تحت سيطرة السلطة المركزية التي تكون مسؤولة أمام برلمان ديمقراطي وشامل. نؤيد تماما عمل المبعوث الأمم المتحدة الخاص للأمين العام للأمم المتحدة برناردينو ليون ونحث جميع الأطراف على التعاون مع جهوده، بعد اجتماعات غدامس وطرابلس، ينبغي متابعة المفاوضات مع حسن النية وتبني سياسات شاملة، بهدف التوصل إلى اتفاق على موقع مجلس النواب المنتخب في 25 يونيو ، ووضع الأسس لحكومة الوحدة الوطنية. ونحن مستعدون لاستخدام العقوبات الفردية وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2174 ضد أولئك الذين يهددون السلام والاستقرار أو الأمن في ليبيا أو عرقلة أو تقويض العملية السياسية. نتفق أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية. نشعر بالفزع خاصة أنه بعد اجتماعات في غدامس وطرابلس، لم تحترم الأحزاب دعوات لوقف إطلاق النار. نؤكد على أهمية أن يتحرك المجتمع الدولي بطريقة موحدة في ليبيا على أساس المبادئ والتفاهمات المتفق عليها في الاجتماعات الأخيرة، وتحديدا في نيويورك ومدريد. نشجع بقوة جميع الشركاء على الامتناع عن الأعمال التي قد تفاقم الانقسامات الحالية من أجل السماح الليبيين معالجة الأزمة الحالية في إطار المحادثات التي سهلتها الأمم المتحدة”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق