مسؤول ليبي: إلاخوان المسلمون قتلوا الأقباط المصريين

الرصيفة الأخبارية19 أكتوبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
مسؤول ليبي: إلاخوان المسلمون قتلوا الأقباط المصريين

مسؤول ليبي: إلاخوان المسلمون قتلوا الأقباط المصريين
2014-10-19
الرصيفة الأخبارية:وكالات -قال رئيس لجنة المصالحة، عادل الفايدي، إن “ليبيا تعاني الآن من صراع مسلح غابت فيه الوحدة الوطنية، وإنها أصبحت بلا جيش، متمنياً أن ينتقل نموذج المؤسسة العسكرية المصرية إلى بلاده
وأكد الفايدي أن مصر قدمت دعماً كبيراً إلى ليبيا دون طلب من أحد لتثبت أنها “الشقيقة الكبرى”، وذلك وفقاً لما ورد في صحيفة الوطن المصرية.

عمال مصريون
واعتبر أن الإخوان يعيثون في أرض ليبيا فساداً، كاشفاً أن عناصر جماعة الإخوان قتلوا المصريين الأقباط العاملين في ليبيا.

وأضاف رئيس المصالحة أن “عدد المصريين الموجودين في ليبيا 1.6 مليون مصري، وهو رقم لا يوجد له مثيل في العالم بأسره، ما يدل على قرب العلاقة بين المواطن المصري والدولة الليبية، والآن يسعى الإسلاميون لإيذاء المصريين بالذات، لأن النظام في مصر فضحهم أمام العالم، ولهذا يكيدون لمصر المكائد من خلال إيذاء العمال المصريين في ليبيا”.

وبالنسبة لجماعة أنصار الشريعة الموجودة في ليبيا ودول أخرى، قال الفايدي إن “هذا التنظيم من صنع القاعدة وداعش والعديد من الحركات الإرهابية التي تختبئ خلف عباءة الدين والدين منها براء، والقبيلة وحدها هي من تستطيع القضاء على كل تلك الحركات دون نزاع أو قتال يذكر، بعيداً عن مراهنات السياسيين الليبيين التي تهدد الوضع بالانهيار التام”.

كفاءات
وعن رأيه بالحكومة الليبية الحالية قال إنها “حكومة جديدة تعتمد على الكفاءات، وأشفق عليها من الضغوطات الموجودة حالياً على الساحة، بينما كانت الحكومات السابقة تعتمد على المحاصصة”.

ورأى أن “ليبيا تحتاج إلى 3 سنوات بعد جلوس جميع القبائل على الطاولة، بينما سيظهر الاستقرار بعد 6 أشهر وبداية العمل، وفقاً لخطة وضعت بمهنية وحرفية شديدة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق