مجلس النواب الليبي: نطالب المجتمع الدولي بدعم الجيش في حربه على الإرهاب

الرصيفة الأخبارية19 أكتوبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
مجلس النواب الليبي: نطالب المجتمع الدولي بدعم الجيش في حربه على الإرهاب

مجلس النواب الليبي: نطالب المجتمع الدولي بدعم الجيش في حربه على الإرهاب
2014-10-19
الرصيفة الأخبارية:وكالات -أكد مجلس النواب الليبي أن العمليات العسكرية الدائرة في ليبيا حالياً، هي بين قوات الجيش الليبي والمليشيات الإرهابية في إطار الحرب على الإرهاب.
وقال الناطق الرسمي باسم البرلمان الليبي، فرج بوهاشم، في تصريحات لمواقع أخبارية، من مقره في مدينة طبرق بأقصى الشرق الليبي: “نأمل من المجتمع الدولي دعم المؤسسة العسكرية المتمثلة في الجيش الليبي، وعدم المساواة في تصريحات بعض المسؤولين الغربيين والدوليين بين الطرفين”.

المؤسسة العسكرية
وأضاف بوهاشم: “نؤكد على أننا نخوض حربنا على الإرهاب فرادى، نيابة عن المجتمع الدولي، ويقوم بها الجيش الليبي بكافة أركانه، بما فيها سلاح الجو التابع لرئاسة الأركان العامة للجيش الليبي”.

وتابع “ولهذا نأمل في دعم المؤسسة العسكرية الليبية ضد الميلشيات الإرهابية، التي نحاربها بالنيابة عن العالم بأسره”.

انتقاد مبطن
وبدت هذه التصريحات بمثابة انتقاد مبطن للبيان المشترك الذي أصدرته مساء أمس السبت حكومات فرنسا وإيطاليا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، ودعت خلاله إلى وقف العنف في ليبيا.

وقالت الحكومات الخمس إنها “تتفق على عدم وجود حل عسكري للأزمة الليبية”، وأبدت قلقها لعدم احترام دعوات لوقف إطلاق النار.

سلطة مركزية
وأبدى البيان المشترك قلقاً من هجوم حفتر: وقال: “لا يمكن معالجة قتال ليبيا ضد المنظمات الإرهابية بشكل دائم إلا من خلال قوات مسلحة نظامية تحت سيطرة سلطة مركزية”.

وأدانت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون الأربعة جماعة “أنصار الشريعة” أيضاً، وقالوا إن “حرية ليبيا التي نالتها بشق الأنفس ستكون في خطر، إذا سمح للجماعات الليبية والدولية الإرهابية استخدام ليبيا كملاذ آمن”.

وهدد البيان بفرض عقوبات على الأفراد الذين “يهددون سلام أو استقرار أو أمن ليبيا، أو عرقلة أو تقويض العملية السياسية”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق