مصر تلجأ لسلاح القبائل لمواجهة الأزمة الليبية

الرصيفة الأخبارية23 أكتوبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
مصر تلجأ لسلاح القبائل لمواجهة الأزمة الليبية

مصر تلجأ لسلاح القبائل لمواجهة الأزمة الليبية
2014-10-23
الرصيفة الأخبارية:وكالات -ينوي وزير الخارجية المصري سامح شكري بزيارة لمدينة طبرق الليبية،يوم الخميس، يلتقي خلالها مسؤولين في الحكومة، وعدداً من أعضاء البرلمان، لتأكيد المساندة المصرية للمؤسسات الشرعية الليبية، والتشاور بشأن التحركات القادمة، والتي من المتوقع أن تشهد خطوات عملية للوصول لدرجة من الهدوء والاستقرار تساعد على وقف التدهور الحاصل على أيدي الميلشيات المسلحة.
وأكد مصدر دبلوماسي أن مصر تتحرك بسرعة، وفقاً لسياسة الخطوط المتوازية، لقطع الطريق على بعض القوى التي تحاول استثمار الأزمة الليبية، لمضايقتها، وإيجاد نفوذ لهذه القوى على الأرض، كما ورد في صحيفة العرب اللندنية.

وأوضح المصدر أن التوجه المصري حالياً، يميل لتفعيل سلاح القبائل، خاصةً أن هناك قواسم مشتركة كبرى، بين القبائل من الجانبين، من هنا جاءت لقاءات المسؤولين في مصر بعدد كبير من القبائل والعوائل الليبية، وجرى في يوم واحد (أمس الأول الثلاثاء) بالقاهرة، استضافة مؤتمر منفرد للقبائل الليبية، وآخر للقبائل المصرية- الليبية.

ووقع المشاركون في المؤتمر على مذكرة تفاهم مشترك، عملاً بتوصيات سامح شكري وزير الخارجية، من أجل الحفاظ على المناطق الحدودية بين البلدين، وحماية أرواح المواطنين جميعاً.

وشارك بالتوقيع على الوثيقة كل من رئيس المجلس الوطني للقبائل المصرية عمر المختار ونائبه الشيخ أحمد طرام، مع رئيس لجنة الحوار المجتمعي للقـــبائل الليبية، ورئيـس لجنة التـــواصل المصرية الليبــية، الشيخ عادل الفايدي.

وقال الشيخ عادل الفايدي في تصريحات خاصة “أنه والشعب الليبي يحزنون كثيراً على ما يتعرض له أبناء الشعب المصري في ليبيا”، واعداً “ببذل بلاده للمزيد من العرق والجهد والدم للحفاظ على سلامة الجالية المصرية في ليبيا”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق