بالفيديو :كلمة رئيس الوزراء عبدالله الثني للشعب الليبي حول نتائج زيارة مالطا

الرصيفة الأخبارية25 أكتوبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات

بالفيديو :كلمة رئيس الوزراء عبدالله الثني للشعب الليبي حول نتائج زيارة مالطا
2014-10-25
الرصيفة الاخبارية -بالفيديو :كلمة رئيس الوزراء عبدالله الثني للشعب الليبي حول نتائج زيارة مالطا
نص الكلمة
في هذا اللقاء بمناسبة زيارة التي قام بها الوفد الحكومي لجمهورية مالطا أود أن أضع شعبنا الكريم فيما حدث في المباحثات لشرح الموقف لرئيس الحكومة المالطية وأعضاء الحكومة لما يحدث في ليبيا ولاحظنا هناك لبس لعدم التواصل مع معظم الدول العربية والأجنبية والبعض يسوق باتجاه مخالف للواقع إطلاقا على أساس أن ليبيا بلد ليس بها سلطة والأمور مربكة وأن هناك حكومتان وما إلى ذلك وهي أمور غير صحيحة على أرض الواقع.
هناك مجلس نواب تم انتخابه من قبل الشعب وحكومة انبثقت منه معترف بها من قبل العالم قاطباً ومعظم دول العالم معترفة بهذا الجسم وما يحدث في طرابلس مسألة تحتاج لحل ونتمنى من العقلاء والحكماء أن يحثوا من قاموا بهذا العمل أن يتراجعوا عن المسار الذي هم سائرون به حتى نصل لبلادنا لبر الأمن.
لقد استقبلنا باستقبال كبير من قبل الحكومة المالطية وأجرينا مباحثات مع رئيس الحكومة المالطية وتركزت المباحثات على ما يمكن أن تقدمه ليبيا لمالطا وما يمكن لمالطا أن تقدمه لليبيا وتباحثنا فيما يخص شركات الاستكشاف وخاصة في المناطق البحرية وكان هناك اتفاقية وقعت في الماضي بين ليبيا ومالطا ولم تفاعل بعد لإنشاء شركات استكشاف بحري بالمشاركة وتعاهدنا مع الجانب المالطي ان تحال هذه العقود لمؤسسة النفط وهي الجهة المختصة لدراسته لوضع الرؤية المناسبة بهذا الشأن، وتحدثنا مع المسئولين المالطيين بخصوص أوضاع بعض الإخوة الليبيين فهناك حقيقة بعض الأسر لم تتحصل على التأشيرات وهو أمر يؤثر على حياتهم اليومية ولقد تفهم الجانب المالطي لمطلبنا وهم يسعون بكل الوسائل لتذليل الصعاب ولقد جرت محادثات مع وزير الداخلية المالطي لتسهيل دخول الليبيين لمالطا وما يتعلق بالتأشيرة.
ولقد تباحثنا مع مالطا بصفتها أحد دول الاتحاد الأوروبي وكأول دولة أوروبية نزورها بعد جمهورية مصر العربية لما لها من مكانة استراتيجية في الأمن القومي الليبي وتتأثر سلباً وإيجاباً باستقرار الأوضاع في ليبيا.
وكذلك تم من قبل مدير الهيئة العامة للإعلام والثقافة لقاء مع نظيره المالطي للتنسيق أولاً في الجانب الإعلامي بحيث يكون هناك تبادل خبرات بين ليبيا ومالطا، كما أنه لدينا إذاعة في مالطا وهي إذاعة البحر المتوسط ونحن بصدد تجهيز هذه الإذاعة وستبث من مالطا وسوف يكون هناك ربط بينها وبين قناة الوطنية الليبية لبث الأخبار باللغة الإنجليزية حتى تكون صوتنا للعالم الخارجي وهي موجودة من السابق كما أسلفت وبالتالي يمكن الاستفادة منها والاستفادة كذلك من المراكز الإعلامية في مالطا وهذا ما يخص الجانب الإعلامي.
فيما يخص المجال التعليمي أيضاً طلبنا من الجانب المالطي تسهيل كل الإجراءات لمنح الطلبة تأشيرة الدخول وخاصة أنه لدينا عدد كبير من الطلبة الدارسين بجمهورية مالطا للحد من الوقت الطويل الذي يستغرقه الطلبة الموفدين للدراسة بمالطا وكذلك ما يمكن إن تستفيد منه الجامعات الليبية من المناهج ، كما أجتمع وزير الاقتصاد بالحكومة المؤقتة مع نظيره المالطي لتحريك الجانب الاقتصادي وهو جانب مهم جداً ولديهم هم ديون على ليبيا ونحاول العمل على تسديد هذه الديون وكما أن لديهم شركات لها نشاط كبير في مجال الاستثمار والخدمات وعلى إثر هذا تم دعوة رجال الأعمال المالطيين لزيارة ليبيا ورحب وزير الاقتصاد بهذه الدعوة وهم بصدد القيام بزيارة لتقييم المشاريع التي يمكن ان يساهموا فيها مساهمة فعالة لتحريك عجلة الاقتصاد بالنسبة للبلدين واستكمال المشاريع المتوقفة من فترة طويلة.
وفيما يخص مراقبة الشواطئ أيضا تحدثنا عن موضوع الهجرة الغير الشرعية وموضوع التهريب في مجال المحروقات وابدوا استعدادهم على التجاوب مع الجانب الليبي، وفي مجال النقل تحدثنا عن تسيير رحلات من مطار الأبرق إلى مالطا وكذلك من تونس إلى طبرق ومن طبرق إلى تونس وتسيير رحلات بحرية إلى بنغازي وطرابلس للحد من الضغوطات التي يعانيها المواطن الليبي وكانت المباحثات جيدة ونحن متأكدون من أن هذه الزيارة أعطت انطباع جيد للإخوة في مالطا بعد أن كانت الرؤية ضبابية بالنسبة لهم أصبحت الأمور واضحة بشكل كبير جداً.
ولقد تباحثنا مع القائم بأعمال السفارة الليبية في مالطا وأبدى بعض الملاحظات عن وجود مشاكل خاصة في مجال الاستثمار في مالطا للدفع بعجلة هذه الاستثمارات وكذلك إعادة تقييمها حتى تكون في صالح الشعب الليبي، هذا مجمل ما حدث في الزيارة إلى مالطا ونتمنى التوفيق للشعب المالطي والخير لبلادنا وللشعوب العربية والإسلامية قاطبة وشكرا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق