مسؤول عسكري: قصف جوى لقوات فجر ليبيا على مخازن للذخيرة في الزنتان

الرصيفة الأخبارية26 أكتوبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
مسؤول عسكري: قصف جوى لقوات فجر ليبيا على مخازن للذخيرة في الزنتان

مسؤول عسكري: قصف جوى لقوات فجر ليبيا على مخازن للذخيرة في الزنتان
2014-10-26
الرصيفة الأخبارية:وكالات -في نقلة نوعية للحرب الدائرة في ليبيا, قصفت يوم امس السبت، للمرة الأولى، طائرات تابعة لما يسمى بعملية “فجر ليبيا” مواقع عسكرية للزنتان، جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس.
وقال مسؤول عسكري في تصريحات لمواقع أخبارية، أن القصف استهدف مواقع الزنتان بمنطقة القواليش، وعلى مخازن الذخيرة في الزنتان, مشيراً إلى أن النيران منذ الصباح إلى الآن، وهي تأكل مخازن الذخيرة هناك.

وأكدت “غرفة عمليات ثوار ليبيا” أن 5 انفجارات هزت، في وقت سابق يوم السبت ، جنوب الزنتان.

إحداثيات عسكرية
لكن المكتب الإعلامي لعملية فجر ليبيا طالب، في المقابل، بالتريث بخصوص نشر الأخبار المتداولة، عن القصف الجوي الذي تعرضت له مخازن ذخيرة بمدينة الزنتان ومهبط الطيران.

وكشف المكتب، في بيان له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن “قوات فجر ليبيا التي تضم ميلشيات من مصراتة وحلفائها من الجماعات المتشددة، قامت طيلة الأيام الماضية بإعطاء إحداثيات كل أماكن تمركز العصابات التابعة للمجلس العسكري الزنتان، وخطوط إمدادها، وأماكن هبوط الطائرات التي تزودهم بالذخائر، من مجلس برلمان الخونة”.

وتابع “لكن حتى هذه اللحظات، لم تأتينا تأكيدات من غرفة عمليات فجر ليبيا للقوات الجوية، بخصوص الاستهداف وتنفيذ طلعات جوية, وعليه يبقى الخبر بالنسبة لنا معلقاً، حتى تأكيده رسمياً، بالرغم من ورود أخبار من غرفة عمليات الجبل، بمشاهدة ألسنة دخان متصاعد من بعض المناطق”.

حلفاء أعداء
وخلال الحملة التي ساندها حلف شمال الأطلسي(الناتو) عام 2011، للإطاحة بنظام حكم العقيد الراحل معمر القذافي، كان مقاتلون من الزنتان ومصراتة رفاق سلاح، لكنهم تفرقوا فيما بعد، وحولوا مناطق من طرابلس إلى ساحة حرب، في شهر يوليو الماضي.

وتعتبر الزنتان منطقة وعرة، يقطنها حوالي 50 ألف نسمة، تطل على قرى أمازيغية فقيرة، في المرتفعات القاحلة بالجبال الغربية، وقادت حملة على قوات القذافي وشقت طريقها إلى جبهة القتال للوصول إلى الساحل والسير إلى طرابلس في تقدم سريع، وتمكنت ميليشيات الزنتان لاحقاً من إلقاء القبض على سيف الإسلام، نجل القذافي، الذي لا يزال محتجزاً في سجنها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق