رئيس مجلس النواب الليبي يصل أوباري للإشراف على الصلح بين قبيلتي الطوارق والتبو

الرصيفة الأخبارية29 أكتوبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
رئيس مجلس النواب الليبي يصل أوباري للإشراف على الصلح بين قبيلتي الطوارق والتبو

رئيس مجلس النواب الليبي يصل أوباري للإشراف على الصلح بين قبيلتي الطوارق والتبو
2014-10-29
الرصيفة الأخبارية -وصل اليوم الأربعاء رئيس مجلس النواب السيد عقيلة صالح بصحبة النائب الثاني حميد حومة وبمعية وفد من أعيان ومشايخ المنطقة الشرقية والغربية الي مدينة أوباري بالجنوب الليبي، وعند وصولهم كان في مقدمة مستقبليهم شيوخ ووجهاء قبيلة الطوارق وعلى رأسهم السيد ” بوبكر الفقي ” حيث كان مزمع عقد اجتماع تصالحي بين قبيلتي الطوارق والتبو ونتيجة للأوضاع الأمنية الغير مستقرة لم يتمكن وفد قبيلة التبو من الحضور في الموعد والزمان المحددين.
أقامت قبيلة الطوارق حفل استقبال للسيد المستشار “عقيلة صالح ” رئيس مجلس النواب و الأعضاء المرافقين له ووفد المشايخ و الأعيان وأكدوا له ، أنهم مع الشرعية منذ لحظة انتخاب البرلمان لأنه جسم ديمقراطي لا يجب التفريط فيه ، وابدوا ارتياحهم لوجود البرلمان ممثلا في رئيسه ونائبه الثاني مجدد له الاعتراف بالتمثيل نيابة عن ليبيا معتبرين ان مجلس النواب الليبي هو الممتثل الوحيد للشعب الليبي كما قال :- “ابوبكر الفقي” نحن و التبو أخوة ولكن هذه فتنه بإذن الله سوف تنتهي ولازلنا نعمل من اجل ان تقف هذه الفتنه و ان تحقن دماء الأخوة من الطرفين ، كما اجتمعنا سابقاً مع المشايخ و الحكماء من المنطقة الشرقية و الجنوبية، وكونا لجنه أزمة وكانت موجودة ولكن خرقت الهدنهة ولم تستمر ، كما نجدد الترحيب بالحوار و المصالحة مع أخوتنا في الوطن “التبو” وكما ان مطلبنا بناء ليبيا ، ونحن لسنا أهل حرب نحن دائماً أيدينا ممدودة للم الشمل و المصالحة ،وكما أيضاً نريد ان يصل صوتنا للجهة التشريعية و التنفيذية لنقل صورة الوضع الذي تعانيه منطقه أوباري و أبناء منطقة أوباري والجنوب .
ومن المنتظر ان تستمر المساعي من اجل لقاء الطرفيين حيث أعرب رئيس البرلمان على أهمية المصالحة خصوصا بين قبيلتي الطوارق والتبو الذين يشكلانا معا قيم التعايش والعمق الحضاري لليبيا.
01
02
03
04

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق