السلطات البريطانية تمنع الصادق الغرياني من الدخول الى أراضيها بسبب دعمه للارهاب

الرصيفة الأخبارية31 أكتوبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
السلطات البريطانية تمنع الصادق الغرياني من الدخول الى أراضيها بسبب دعمه للارهاب

السلطات البريطانية تمنع الصادق الغرياني من الدخول الى أراضيها بسبب دعمه للارهاب
2014-10-31
الرصيفة الأخبارية – نشرت صحيفة الغارديان البريطانية بأن السلطات البريطانيه منعت الشيخ الصادق الغرياني مفتى ليبيا من الدخول الى الاراضي البريطانية بعد ان تبين انه أحد الداعمين الرئيسين للمتشددين فى ليبيا .

حيث غادر الغرياني المملكة المتحدة في أغسطس الماضى بعد ان كشفت صحيفة الغارديان انه كان يدعم المتشددين في ليبيا باستخدام محطة تلفزيون تبث على الانرنت يملكها أحد الأقارب في ديفون.

و استخدم الغرياني “رجل الدين المتشدد : موقع تناصح لدعم العنف الذى تشهده طرابلس من قبل مليشيات تابعه لفجر ليبيا ، وكان يحث من خلالها على اتساع رقعة التمرد فى البلاد .

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية: “نحن لا نعلق عادة على الحالات الفردية. لكننا واضحون بشأن أولئك الذين يسعون إلى تعزيز الكراهية أو الترويج للإرهاب ليسوا موضع ترحيب في المملكة المتحدة. سنتخذ إجراءات ضد أولئك الذين يمثلون تهديدا لمجتمعنا أو يسعون إلى تخريب قيمنا المشتركة “.

واضافت الصحيفة ان الغرياني كان يدعم الارهاب والمتشددين من منزل احد اقاربه عبر محطة تدار على الانترنت بالقرب من مركز مدينة إكستر، وموقع التناصح الذى يدون فيه باللغة العربية ويزوره العديد من المتتابعين فى ليبيا حيث كان يدعم المقاتلين المتشددين ضد قوات الحكومة فى طرابلس حيث قام بالتهنئة للمقاتلين التابعين لفجر لليبيا بعد ما سقطت طرابلس فى ايديهم

وعانت ليبيا أسوأ أعمال عنف منذ عام 2011 ، من قبل قوات تابعة لمليشيات فجر ليبيا وهى عبارة عن تحالف من القوى الإسلامية ومصراتة، حيث أضرموا النار في المباني واعتقلوا المعارضين، كما أذى دخولهم الى مدينة طرابلس الى هروب اعضاء الحكومة إلى الأجزاء الشرقية من البلاد.

وأكدت مصادر الحكومة البريطانية في أغسطس الماضى أن الغرياني كان في المملكة المتحدة في زيارة خاصة. ويعتقد أنه قد بقى في المملكة المتحدة لعدة أشهر حيث كان قد خضع لعلاج طبي خاص. حيث اشارت التقارير ان الغرياني كان يعانى من اعتام فى عدسة العين .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق