جنود ليبيون متدربون في بريطانيا تقدموا بطلبات “لجوء”

الرصيفة الأخبارية5 نوفمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
جنود ليبيون متدربون في بريطانيا تقدموا بطلبات “لجوء”

جنود ليبيون متدربون في بريطانيا تقدموا بطلبات “لجوء”
2014-11-05
الرصيفة الأخبارية – ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” بأن مجموعة من الجنود الليبيين الذين يتلقون دورة تدريبية في قاعدة كامبريدجشير العسكرية قدموا طلبات “لجوء” للبقاء في بريطانيا.

وبلغ عدد طلبات اللجوء التي قدمت حوالي خمسة بحسب مراسلة بي بي سي لوسي مانييغ.

وتأتي أنباء طلبات اللجو، بعد أن قامت وزارة الدفاع البريطانية بإيقاف دورة لتدريب 300 جندي ليبي بسبب تورط عدد منهم في ارتكاب إعتداءات جنسية في مدينة كامبريدج.

ووجهت انتقادات لوزراة الدفاع بسبب عدم تأمين حراسة مشددة للقاعدة.

وقال عضو البرلمان البريطاني أندرو لانسلي إنه كان على وزارة الدفاع زيادة الحراسة في ثكنات باسينغبورن، مضيفاً أن أهالي المدينة أكدوا له أن الحراسة حوالي الثكنات كانت لحماية الجنود داخلها وليس للعمل على إبقائهم داخلها.

ووصل الجنود الليبيون إلى القاعدة في يونيو ضمن اتفاق الحكومة على تدريب 2000 متدرب لضمان الأمن في ليبيا.

وأكدت وزراة الدفاع حينها أن المتدربين لن يسمح لهم بالخروج من ثكناتهم إلا بوجود مرافق بحسب عضو البرلمان عن حزب المحافظين لانسلي، إلا أنه تم تخفيف هذه القيود في وقت لاحق، ليعود لتطبيقها مجدداً الأسبوع الماضي.

وقالت الوزارة في بيان إن “التدريب كان يفترض ان يستمر حتى نهاية نوفمبر لكننا اتفقنا مع الحكومة الليبية على ضرورة تقديم موعد انتهاء الدورة”.

واضافت أن “المجندين سيعودون إلى ليبيا في الأيام المقبلة”.

واستمع قضاة في جلسة تمهيدية لثلاثة جنود، اعترف اثنان منهم وهما ابراهيم ناجي (20 عاماً) ومحمد عبد السلام (27 عاما) بالتهمتين اللتين وجهتها إليهما بارتكاب اعتداءين جنسيين. أما الثالث فوجهت لهم تهمة ارتكاب 3 اعتداءات غير أنه لم يفصح بعد عما إذا كان سيقر بارتكابه تلك التهم.

وأكدت الوزارة ان الحكومة البريطانية ستواصل مع ذلك دعم ليبيا وفي الوقت نفسه تعيد تقييم أفضل طريقة لتدريب قوات الامن الليبية”، وتحديد ما اذا كانت مواصلة تدريب بعضهم في بريطانيا هي “أفضل طريقة للعمل”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق