ليبيا تعتزم إحالة الإرهابيين للقضاء الدولي

الرصيفة الأخبارية7 نوفمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
ليبيا تعتزم إحالة الإرهابيين للقضاء الدولي

ليبيا تعتزم إحالة الإرهابيين للقضاء الدولي
2014-11-07
الرصيفة الأخبارية -أعلنت وزارة العدل الليبية يوم الأربعاءالماضي، أنها بصدد إحالة كل المتورطين في الجماعات الخارجة عن الشرعية والمصنفة كجهات إرهابية إلى القضاء الدولي والليبي، بما في ذلك الميلشيات المسلحة التي تحتل المقار الحكومية في العاصمة الليبية طرابلس، التي وصفتها بالأسيرة، ويبتزون مواردها ويدمرون الإمكانيات المادية والبشرية.

وقالت الوزارة في بيان أصدرتهيوم الأربعاء، وتلقت الرصيفة الاخبارية نسخة منه، إنها تراقب البيانات الصادرة عن هذه الجماعات الإرهابية، مشيرة إلى أنها تبسط سيطرتها بقوة القانون على كل المؤسسات التابعة لها، وتراقب تنفيذ القانون بها، باستثناء تلك المؤسسات المحتلة من الجماعات الإرهابية.

ودعت وزارة العدل الليبية منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية، لزيارة هذه المؤسسات التابعة لها، وتعزيز جهودها في هذا المجال.

سجون سرية وعلنية
وناشدت المنظمات الحقوقية الدولية لرصد ما وصفته بالتجاوزات والانتهاكات، التي تقوم الجماعات المسلحة داخل السجون العلنية والسرية المسيطرة عليها، بقوة السلاح والخارجة عن سلطة الدولة.

وكانت حكومات بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا قد اقترحت إدراج جماعة أنصار الشريعة الإسلامية، المتشددة في ليبيا، في القائمة السوداء بمقتضى نظام الأمم المتحدة لعقوبات القاعدة.

وقال دبلوماسيون إنه إذا وافق جميع الأعضاء الخمسة عشر بلجنة عقوبات القاعدة التابعة لمجلس الأمن الدولي، فإن الجماعة ستضاف إلى القائمة السوداء في 19 نوفمبر، وستخضع لحظر على السلاح وحظر عالمي على السفر وتجميد للأصول.

وتلقي واشنطن بالمسؤولية على أنصار الشريعة عن هجوم في 2012 على القنصلية الأمريكية السابقة، في مدينة بنغازي بشرق ليبيا، قتل فيه السفير الأمريكي.

وتخشى القوى الغربية أن ليبيا تتجه نحو حرب أهلية مع عجز السلطات على السيطرة على المعارضين السابقين، الذين أطاحوا بمعمر القذافي في 2011، لكنهم يتحدون الآن سلطة الدولة لانتزاع السلطة وحصة من الإيرادات النفطية.

وليبيا منقسمة الآن بين جماعات قبلية وسياسية متنافسة في وجود حكومتين تتنافسان على الشرعية، منذ أن استولت جماعة مسلحة من مدينة مصراته الغربية على العاصمة طرابلس في أغسطس الماضي، مما أجبر رئيس الوزراء المعترف به دولياً عبد الله الثني على الانتقال إلى شرق البلاد.

01

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق