في ذكرى مجزرة غرغور:الحكومة الليبية تحذر من وقوع مجازر في طرابلس

الرصيفة الأخبارية12 نوفمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
في ذكرى مجزرة غرغور:الحكومة الليبية تحذر من وقوع مجازر في طرابلس

في ذكرى مجزرة غرغور:الحكومة الليبية تحذر من وقوع مجازر في طرابلس
2014-11-12
الرصيفة الأخبارية -حذرت الحكومة الانتقالية في ليبيا، يوم الامس، من ارتكاب الجماعات المسلحة التي تسيطر على العاصمة طرابلس، ما وصفته بالمجازر ضد المدنيين العزل الذين يعتزمون التظاهر يوم السبت المقبل، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمجزرة غرغور، والتي راح ضحيتها 56 قتيلاً، خلال مظاهرة تطالب بخروج الميليشيات المسلحة من طرابلس العام الماضي.

وقالت الحكومة التي يترأسها عبد الله الثني، وتتخذ من مدينة البيضاء مقراً مؤقتاً لها شرق ليبيا، في بيان تلقى موقع الرصيفة الأخبارية نسخة منه، أنها تلفت نظر المجتمع الدولي إلى ضرورة تدارك هذا الوضع، والحيلولة دون ارتكاب الميليشيات التي تسيطر بقوة السلاح على العاصمة أية أعمال إجرامية جديدة بحق المواطنين.

تدارك الوضع
وأوضحت الحكومة أنها تتابع بكل اهتمام ما يحدث في شوارع العاصمة من حراك شعبي، مشيرة إلى أن المجموعات المسلحة التي تنضوي تحت ما يسمى بقوات فجر ليبيا، والتي تسطير على المدينة بقوة السلاح تأبى إلا أن تواجه هذا الحراك الشعبي بكل وسائل القمع والإرهاب.

حراك شعبي
واتهمت الحكومة قوات فجر ليبيا بانتهاج الأساليب لديكتاتورية في مصادرة الحريات العامة واستخدام الرصاص الحي لمواجهة المتظاهرين، وإرهابهم، بالإضافة إلى إطلاق حملات مداهمة واعتقال لكل لمشاركين في الحراك الشعبي.

واعتبرت أن ما تقوم به المجموعات المسلحة المسيطرة على طرابلس اليوم ومحاولة إلصاق تهم إجرامية بالشباب المناضل من أجل الحرية لإيجاد مبرر لاعتقالهم هي ألاعيب لم تعد تنطلي على أحد، ومحاولة لإنتاج نظام ديكتاتوري جديد يفرض نفسه بقوة السلاح.

وأشاد بيان الحكومة بشباب أحياء ومناطق العاصمة خاصة في فشلوم والزاوية والدهماني الذين ثاروا ضد ممارسات هذه الجماعات.

التظاهر السلمي
حملت الحكومة المجموعات المهيمنة على طرابلس، مسؤولية الحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم أو انتهاك حقوقهم المدنية والقانونية.

ووقعت مجزرة منطقة غرغور التي تعتبر من المناطق السكنية الراقية بطرابلس، في 15 نوفمبر الماضي، بعدما أطلقت كتائب من مدينة مصراته النار على متظاهرين عزل كانوا يطالبون بخروج الميليشيات المسلحة من العاصمة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق