ليبيا: سكان في العاصمة طرابلس يكشفون مقر تنظيم داعش

الرصيفة الأخبارية21 نوفمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
ليبيا: سكان في العاصمة طرابلس يكشفون مقر تنظيم داعش

ليبيا: سكان في العاصمة طرابلس يكشفون مقر تنظيم داعش
2014-11-21
الرصيفة الأخبارية:وكالات -قال سكان وشهود عيان في العاصمة الليبية طرابلس، إنهم تعرفوا على موقع التنظيم المتطرف، الذي نشر يوم الأربعاء صوراً فوتوغرافية لعناصر مسلحة وملثمة ، صرّح أنها تتبعه تحت اسم “آساد الخلافة”، فـي المدينة التي وصفها بـ “الولاية”، فيما بدا أنه بمثابة تنظيم متطرف جديد مؤيد لتنظيم داعش في العراق وسوريا.

وأكد سكان في طرابلس، اطلعوا على الصور، أنها بالفعل لأحد التنظيمات الإرهابية في المدينة، وقال صحافي محلى إنه تعرف على المكان الذي التقطت فيه الصور، لأنه زاره سابقاً باعتباره مقراً يخص الدكتور علي الصلابي، أحد قيادات تنظيم الإخوان المسلمين في منطقة السياحية، التي تبعد نحو 10 كيلو مترات فقط عن قلب العاصمة.

لكن مصدراً أمنياً رجّح في المقابل أن تكون إحدى الصور التقطت في ضاحية أبو سليم، وتحديداً داخل مركز التربية العقائدية، بطريق الهضبة الشرقية بمدينة طرابلس، بالقرب من مقر الضمان الاجتماعي، على الطريق المؤدي إلى المطار.

معلومات استخباراتية
من جهته، زعم المكتب الإعلامي لعملية “فجر ليبيا”، التي تشنها الجماعات المسيطرة على العاصمة طرابلس منذ شهر يوليو (تموز) الماضي, أنه وصلته معلومات استخباراتية مؤكدة جداً بأن بعض الدول تسعى لخلق تنظيم داعش في ليبيا.

وقال المكتب في بيان أصدره يوم الخميس، إنهم سيبرزون “في الأيام المقبلة شخصاً في صورة أمير لجماعة، وادعاء بيعته من قبل بعض الجهال بفقه المصالح والمفاسد، ليضربوا به الثوار بعضهم في بعض”.

وأضاف “فليتابع الجميع في الأيام المقبلة كيف ستبرز الحملة الإعلامية، ويتصدر اسم داعش في ليبيا، خصوصاً في سرت لضرب مصراتة، وفي صبراتة لضرب الزاوية وطرابلس، بعدما رسخوا الفكرة في بنغازي و درنة”.

قلق دولي
وتصاعدت في الآونة الأخيرة تحذيرات دولية من المخاطر المترتبة على تواجد تنظيمات موالية لداعش على الأراضي الليبية، حيث أعلنت الولايات المتحدة أنها تتابع بقلق معلومات عن علاقة محتملة بين مقاتلين ليبيين وهذا التنظيم.

كما حذر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا، بيرناردينو ليون، أخيراً من أن أعداد الموالين لتنظيم داعش في شرق ليبيا ستشكل مشكلة أكبر في المستقبل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق