مسؤول ليبي: تركيا تتخذ موقف النفاق السياسي وتدعم المتطرفين سراً

الرصيفة الأخبارية27 نوفمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
مسؤول ليبي: تركيا تتخذ موقف النفاق السياسي وتدعم المتطرفين سراً

مسؤول ليبي: تركيا تتخذ موقف النفاق السياسي وتدعم المتطرفين سراً
2014-11-27
الرصيفة الأخبارية: وكالات -اتهم مصدر مسؤول في الحكومة الانتقالية الليبية في تصريحات لمواقع اخبارية الحكومة التركية بـ “النفاق السياسي”، وقال إنها لا زالت تدعم سراً الجماعات المتطرفة المناوئة للسلطات الشرعية في البلاد، على الرغم من أنها تعهدت في اجتماعات رسمية مع مجلس النواب والحكومة بوقف هذا الدعم.

وقال المصدر الحكومي الليبي الذي اشترط عدم تعريفه من مدينة البيضاء المقر المؤقت للحكمة التي يترأسها عبد الله الثني: “بالنسبة للأتراك موقفهم معروف وهم يتعاملون بالنفاق الدبلوماسي، فلا يريدون أن يظهروا أمام العالم كداعمين للمنظمات الإرهابية، ولكن سراً يدعمون حلفاء هذه المنظمات الإرهابية في طرابلس وهم ميليشيات فجر ليبيا”.

وكان المصدر الحكومي يعلق على تنديد تركيا في وقت سابق اليوم الأربعاء بالضربات الجوية التي أعلنت حكومة ليبيا المعترف بها دولياً أنها نفذتها ضد مطار في طرابلس تسيطر عليه الحكومة المنافسة التي يترأسها عمر الحاسي ولا تحظى باعتراف المجتمع الدولي.

تنديد تركي
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان “ندين بشدة الضربات الجوية، هذه الهجمات تعمق المشاكل القائمة في ليبيا وأجواء الصراع وتخرب جهود حل الأزمة بطرق سلمية”. واعتبرت أن الأزمة الليبية لا يمكن أن تحل إلا بإنهاء التدخل الأجنبي ووقف إطلاق النار وإجراء حوار سياسي شامل ودعا كل الأطراف في البلاد إلى دعم جهود الأمم المتحدة.

وعينت تركيا الشهر الماضي ممثلاً خاصاً لدى ليبيا، هو أمر الله أيشلر، الذي يوصف بأنه فقيه إسلامي يتحدّث العربية بطلاقة، وهو من أهم مساعدي الرئيس الحالي، رجب طيب أردوغان، لكنه أصبح أول مبعوث يلتقي علنا بالحكومة الموازية في العاصمة الليبية طرابلس، مما أذكى شكوكاً في تبني أنقرة أجندة مؤيدة للإسلاميين في المنطقة.

شكوك فى التعهدات
وقال وزير آخر في الحكومة الليبية “نحن لا نثق في التعهدات التركية، لدينا شكوك قوية في الدور الذي يلعبونه في الداخل لصالح الجماعات المسلحة والمتطرفين المناوئين للسلطات الشرعية”.

وأضاف “أما الأمم المتحدة فهي تدعو دائماً إلى المصالحة ووقف النزاعات ولا تريد أن تؤيد طرفاً ضد آخر، ولكنها بالتأكيد مع الحكومة الشرعية المنبثقة من البرلمان”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق