عمر الحاسي :الصراع على النفط يهدد بتقسيم البلاد

الرصيفة الأخبارية29 نوفمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
عمر الحاسي :الصراع على النفط يهدد بتقسيم البلاد

عمر الحاسي :الصراع على النفط يهدد بتقسيم البلاد
2014-11-29
الرصيفة الأخبارية:رويترز -حذر عمر الحاسي رئيس ما يسمي حكومة الانقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته في مقابلة مع رويترز من أن محاولات الحكومة الليبية المؤقتة في شرق البلاد لاحكام السيطرة على صناعة النفط من شأنها تصعيد الصراع السياسي وتقسيم الدولة.

جاء تحذير الحاسي بعدما أعلنت حكومة الثني مسؤوليتها عن شن غارات جوية على مطار معيتيقة الدولي في طرابلس هذا الأسبوع مما أدى إلى تصاعد المواجهة التي بدأت بهجوم من مليشيات فجر ليبيا للسيطرة علي العاصمة طرابلس في يوليو.

ولا تعترف الأمم المتحدة والقوى العالمية بالجهات الحاكمة في العاصمة التي سيطرت على الوزارات ومرافق النفط والمطارات ومعظم غرب ووسط ليبيا.

وفي خطوة لاحكام السيطرة على صناعة النفط قالت حكومة الثني يوم الأربعاء إنها عينت رئيسا جديدا للمؤسسة الوطنية للنفط. وكان الثني احتفظ في البداية برئيس شركة النفط الحكومية السابق مصطفى صنع الله لكنه ظل آنذاك في طرابلس.

ويمثل الصراع الذي يجتاح ليبيا بعد ثلاث سنوات من الإطاحة بالعقيد الراحل بمعمر القذافي من قبل حلف شمال الاطلسي معضلة قانونية لتجار النفط الذين يتساءلون من يملك صادرات النفط الليبية، والتي تملك أيضا أكبر احتياطي للنفط في أفريقيا.

وقال الحاسي في مقابلة مع رويترز إن النفط الليبي أصبح جزءا من الحرب مشيرا الى أنه كان يأمل ألا يحدث

وأضاف الحاسي أن ليبيا قد تنقسم إذا سمح المجتمع الدولي للثني بتعيين رئيس آخر للمؤسسة الوطنية للنفط في نهاية المطاف وتأسيس شركة نفط في الشرق

وقال الحاسي في وقت متأخر يوم الخميس وهو يجلس في مكتب الثني بالعاصمة طرابلس “المساعدة الآن لخلق مؤسسات نفط أخرى هذه مساعدة على الانقسام فى ليبيا. العالم الغربي سيكون مسؤولا عن هذه المشكلة القادمة

وأضاف الحاسي أن تعيين رئيس للمؤسسة الوطنية للنفط محاولة للاستيلاء على منشآت نفطية في الشرق بمساعدة اللواء خليفة حفتر الذي اندمجت قواته المسلحة مع الجيش في الشرق لمحاربة المليشيات المتطرفة .

وقال الحاسي إن هناك محاولات من الثني لإقامة محكمة عليا وإقامة بنك مركزي ووزارة نفط منفصلة في الشرق. وأوضح أنه ضد تقسيم البلاد

و،ضاف حاسي قال إن حكومة الثني أظهرت أنها تعتزم السيطرة على المنشآت النفطية في دويلة صغيرة بالشرق من خلال اختيار المبروك بوسيف رئيسا جديدا للمؤسسة الوطنية للنفط وهو من نفس قبيلة إبراهيم الجضران الزعيم السابق للمسلحين الذين استولوا على الموانئ في شرق البلاد لمدة عام للضغط من أجل الحصول على حكم ذاتي

وأوضح الحاسي أن أوبك اسهمت في تصعيد الوضع برفض دعوة وزير النفط في حكومته ما شاء الله الزوي إلى اجتماع أوبك يوم الخميس والذي حضره وفد حكومة الثني.

وقال الحاسي إن تركيا قد تتوسط بين الجانبين إذ أن لديها مصلحة مباشرة بسبب مصالحها التجارية الكبيرة في ليبيا.

وأضاف الحاسي “لتركيا مصالح وتركيا تريد أن تقدم حلا سريعا للمشكلة الليبية حتى تبدأ الاستثمارات تركيا دولة تفكر في الاقتصاد.”

وتابع قائلا “تركيا تمتلك لغة هادئة ولغة جيدة وعقلها جيد في التفكير السياسي معنا وتمنح الفرصة للطرفين للحوار وهو مهم جدا.” وأضاف أنهم “يفكرون بعقلية متوازنة تريد أن تحل المشكلة وتتمنى حل هذا الأمر

وقال الحاسي إن حكومته منفتحة على الحوار مشيرا الى أن هذا الصراع لا يمكن حله عسكريا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق