وزارة الدفاع التونسية:لا تنسيق مع الولايات المتحدة حول عملية عسكرية في ليبيا

الرصيفة الأخبارية29 نوفمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
وزارة الدفاع التونسية:لا تنسيق مع الولايات المتحدة حول عملية عسكرية في ليبيا

وزارة الدفاع التونسية:لا تنسيق مع الولايات المتحدة حول عملية عسكرية في ليبيا
2014-11-29
الرصيفة الاخبارية :وكالات -نفت وزارة الدفاع التونسية تعرّض حركة الطيران المدني والاتصالات العسكرية في البلاد للتشويش من قبل جماعات موالية لـ «داعش» في ليبيا، كما نفت وجود أي تنسيق عسكري مع الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص فتح الأجواء للطيران الأمريكي لقصف جماعات متطرفة في ليبيا.
وأكد الناطق باسم الوزارة المقدم بلحسن الوسلاتي أن ما نشرته بعض وسائل الإعلام حول تعرض حركة الطيران المدني والاتصالات العسكرية في كل من تونس والجزائر لعمليات تشويش لاسلكي من قبل جماعات سلفية جهادية موالية لتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي (داعش) «غير صحيح».
وكانت بعض وسائل الإعلام نقلت عن مصادر أمنية جزائرية تأكيدها قيام مجموعات مسلحة موالية لتنظيم «داعش» تتمركز في شرق ووسط ليبيا باستعمال وسائل تشويش إلكتروني متطورة للتشويش على الاتصالات اللاسلكية للقوات المناوئة للتنظيمات السلفية الجهادية في ليبيا، إضافة إلى الاتصالات التي تتم بين الطائرات التي تقصف الجماعات السلفية الجهادية وقواعدها الأرضية.
وأشار الوسلاتي أيضا إلى أن تونس لم تتلقَّ طلبا من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسماح للطائرات الأميركية بعبور أجوائها لتنفيذ هجمات ضد الجماعات السلفية الجهادية التي بايعت «داعش».
وكانت صحيفة «الخبر» الجزائرية نقلت عن مصادر أمنية قولها إن الولايات المتحدة طلبت من الدول المجاورة لليبيا (تونس والجزائر ومصر) تسهيلات عسكرية تتضمن فتح المجال الجوي وتوفير إمكانية إجلاء المصابين والجرحى خلال عمليات قصف جوي يتم التخطيط لتنفيذها حاليا ضد الجماعات السلفية الجهادية المرتبطة بـ «داعش».
وأشارت هذه المصادر إلى دول التحالف التي تقوم الآن باستهداف مقرات تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق وسوريا، تخطط لفتح جبهة جديدة ضده في ليبيا، مشيرة إلى وجود سيناريوهات عديدة في هذا الشأن تتضمن تدخلا عسكريا محدودا لقوات جزائرية ومصرية في ليبيا تحت غطاء من الأمم المتحدة، إضافة إلى تقديم تسهيلات لطائرات عسكرية وبوارج وغواصات أميركية تحمل صواريخ كروز لتنفيذ العملية.
من جهة أخرى، نفى الوسلاتي وقوع أية هجمات إرهابية في البلاد خلال تنظيم الانتخابات الرئاسية، دون أن يستبعد وجود تهديدات أمنية مستمرة في البلاد، منوها بالتنسيق الكبير بين قوات الجيش والأمن لتأمين الحدود مع ليبيا ومنع امتداد رقعة الاشتباكات المستمرة فيها إلى تونس، فضلا عن التنسيق المتواصل مع السلطات الجزائرية لتأمين الحدود المشتركة والقيام بعدة عمليات ضد المجموعات الإرهابية في سلسلة جبال الشعانبي والمرتفعات الغربية.
وكانت خلية الأزمة المكلفة بمتابعة الوضع الأمني في تونس دعت إلى رفع درجة اليقظة لدى القواتنا الأمنيّة والعسكريّة عموما وخاصة على الحدود المشتركة مع ليبيا، كما أبدت ارتياحها للخطة الأمنيّة والعسكريّة التي تمّ وضعها وتطبيقها خلال الدّور الأول من الانتخابات الرئاسيّة.
يذكر أن الخبير العسكري مختار بن نصر (رئيس مركز تونس لدراسات الأمن الشامل) توقّع في تصريح سابق لـ»القدس العربي» وقوع بعض الهجمات الإرهابية ضد مراكز الاقتراع أو استهداف بعض مرشحي الرئاسة بهدف إرباك المسار الانتخابي، لكنه أشار بالمقابل إلى وجود استعداد أمني كبير وجاهزية عالية لدى المنظومة الأمنية والعسكرية لإحباط أية هجمات من هذا النوع.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق