أمازيغ ليبيا في أوروبا لطلب الدعم: لو تورطنا في الحرب الأهلية سنتعرض لتصفية عرقية

الرصيفة الأخبارية30 نوفمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
أمازيغ ليبيا في أوروبا لطلب الدعم: لو تورطنا في الحرب الأهلية سنتعرض لتصفية عرقية

أمازيغ ليبيا في أوروبا لطلب الدعم: لو تورطنا في الحرب الأهلية سنتعرض لتصفية عرقية
2014-11-30
الرصيفة الأخبارية -قام عميد بلدية كاباو، ورئيس المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا، وهو مجلس يطالب بالحقوق الفكرية واللغوية لأمازيغ ليبيا، تأسس في يناير 2013، ويتكون من عمداء المناطق الأمازيغية في ليبيا. وجاء معهم أعضاء آخرون من المجلس بجولة أورربية لطلب الدعم لمكون الأمازيغ في ليبيا.

بدأت الرحلة من هولندا، حيث التقى الوفد الأمازيغي برئيس المحامين في الملف الليبي لدى محكمة الجنايات الدولية، ولجنة التحقيق في قضايا الملف الليبي. “طلبنا من محكمة الجنايات الدولية أن تستلم سيف الإسلام القذافي كي لا يُحاكم في ليبيا. قد يعترض الكثير من الليبيين على هذا، ولكننا نراه الحل الأسلم”، يقول مخلوف.

يحاول المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا إقحام المجتمع الدولي في مشاكل ليبيا، سواء كانت عامة أو حقوقية بالنسبة للأمازيغ. ويؤكد مخلوف أن “ليبيا دولة فاشلة، ليست لديها سيادة، فلا يستطيع القضاء أن يعمل بشكل طبيعي، وبالتالي من الأفضل أن يقدَّم كل من أجرم في حق الشعب الليبي لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي”.

خالد زكري، المستشار القانوني للمجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا الذي صاحب الوفد، يؤمن بأن الحلول لا تكمن لدى الدول “المتخلفة الديكتاتورية المصدرة أساساً للمشاكل إلى ليبيا، مثل قطر والإمارات، ولكن الحل الجذري للمعضلة الليبية قد يكون لدى العالم المتقدم”.

ويضيف زكري أن “المشهد في ليبيا أصبح معقداً للغاية، وتفكيك المشهد الداخلي بنفس التعقيد، فهو في المنطقة الغربية مختلف تماماً عنه في الشرقية، كما أن الإعلام يشوه الحقائق وينقل التغطية حسب أجندات معينة”.

وسيستمر المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا في التواصل مع محكمة الجنايات الدولية عبر لجنة قانونية تنبثق عن هذا اللقاء.

وفي لقاء مع الخارجية الهولندية وبلدية أمستردام، بحث ممثلو أمازيغ ليبيا الوضع الليبي والوصول إلى حلول توافقية في ليبيا، ونفس اللقاء كان أيضاً في باريس مع الخارجية الفرنسية، بالإضافة للقاء بروكسل مع أعضاء الاتحاد الأوروبي، وممثلي الأمم المتحدة في جنيف.

وعن الهدف من الزيارة، يؤكد زكري أن “الوطن فوق كل اعتبار. نريد حلولاً ترضي كل الأطراف، لنبدأ في بناء دولة ليبيا التي تسع الجميع بدون استثناء”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق