هيئة صياغة الدستور تنأى بنفسها عن الصراع السياسى

الرصيفة الأخبارية5 ديسمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
هيئة صياغة الدستور تنأى بنفسها عن الصراع السياسى

هيئة صياغة الدستور تنأى بنفسها عن الصراع السياسى
2014-12-05
الرصيفة الأخبارية -نأت يوم الخميس, الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الجديد في ليبيا بنفسها عن ما وصفته بكافة السجالات السياسية , وقالت في بيان أصدرته, إنها في المقابل تنكب على إتمام المهمة الوطنية التاريخية الموكلة إليها.

ونفت الهيئة تعرضها “لأية ضغوط أو تدخلات في سير أعمالها من أي طرف كان”، مشيرة الى أنها “تابعت ما تردّد مؤخراً عبر وسائل الإعلام من بعض الأخبار التي تحاول النيل منها والتشويش على سير عملها في وقت تعمل فيه الهيئة بكل طاقاتها وفي مناخ من الانسجام والظروف الأمنية الجيدة”.

وأشادت الهيئة بسكان منطقة الجبل الأخضر عامة ومدينة البيضاء خاصة لتعاونهم على الدعم والحرص على تهيئة كافة الظروف التي من شأنها إنجاح عمل الهيئة لصياغة مشروع دستور توافقي يلبي كل طموحات الليبيين.

لكن بيان الهيئة تجاهل الطلب الذى وجهه اليها المؤتمر الوطني العام السابق المنتهية ولايته، لموافاته بنتيجة عملها خلال الفترة الماضية.

طلب أبو سهمين
ووجه رئيس البرلمان السابق نوري أبو سهمين، رسالة علنية فى التاسع من شهر نوفمبر الماضى، إلى رئيس الهيئة علي الترهوني لفت خلالها إلى الحكم المثير للجدل الذى أصدرته مؤخراً المحكمة الدستورية العليا وقضت فيه بعدم دستورية الفقرة 11 من المادة 30 من التعديل الدستوري السابع، وما ترتب عليها من آثار.

وقال أبو سهمين مخاطباً الترهونى إنه “إطلاعا للرأي العام الليبي واستكمالاً للاستحقاقات الدستورية للمرحلة الانتقالية، يؤمل من سيادتكم موافاتنا بما توصلتم إليه في إعداد مشروع الدستور حتى يتسنى لنا القيام بالمهام الدستورية المنوطة بنا”.

ويقول مراقبون محليون إن الرسالة تمثل تصعيداً جديداً للنزاع السياسي الدائر منذ بضعة أشهر بين البرلمانين السابق والحالي، لكنها تشكل أيضاً تحدياً جديداً أمام مجلس النواب المنتخب الذي يحظى بالاعتراف الدولي والمحلي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق