أبوبكر بعيرة يكشف حقيقة الوثيقة المسرية حول عملية الكرامة

الرصيفة الأخبارية5 ديسمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
أبوبكر بعيرة يكشف حقيقة الوثيقة المسرية حول عملية الكرامة

أبوبكر بعيرة يكشف حقيقة الوثيقة المسرية حول عملية الكرامة
2014-12-05
الرصيفة الاخبارية -اوضح عضو مجلس النواب أبوبكر بعيرة اللغط الحاصل حول الوثيقة المسربة و التي تحمل توقيعات بعض أعضاء مجلس النواب حول عملية الكرامة.
ونشر بعيرة في علي حسابة الشخصي علي موقع التواصل الأجتماعي الفيسبوك ” كثر جدل غير مبرر حول جزئية عير مهمة مما يجري في مجلس النواب … فالوثيقة التي تم نشرها وتحمل توقيعات بعض النواب إنما هي إجراء داخلي لا يصل بأي حال من الأحوال لأن يكون إجراء رسميا ينسب لجميع اعضاء مجلس النواب، وإن كان يعكس تفكير البعض ممن وقع على تلك الوثيقة في مرحلة معينة. في بداية الأمر كان هناك عدد من إخواننا نواب المنطقة الغربية لا يعرفون الكثير عن طبيعة عملية الكرامة ، وأنها عمل ممنهج لمحاربة الإرهاب في مدينة بنغازي عندما جثم ذلك الإرهاب على صدرها وأرهب أهلها وروعهم أيما ترويع. بل إن حتى إحدى النائبات عن مدينة بنغازي نفسها رفعت صوتها في أحد الاجنماعات قائلة بأن “لا علاقة بين عملية الكرامة وبين مجلس النواب” .

واضاف بعيرة” وانه ومع مرور الوقت بدا واضحا أن الكثيرين ممن وقعوا مسودة تلك الورقة قد تغيرت وجهة نظرهم حيال عملية الكرامة عندما تبين لهم أن دورها الأساسي هو محاربة الإرهاب في بنغازي وفي غيرها من مناطق ليبيا … مما جعل مسودة نلك الورقة تموت تلقائيا ، ولم ترتق لأن تدخل ضمن المداولات الرسمية لمجلس النواب”.

وعن النواب الذين قاموا بتوقيع الوثيقة قال بعيرة”كما أن بعض الأعذار التي قدمها البعض لتفسير موقفهم من توقيعها إنما وضعت أصحابها في خانة ما يمكن تسميته بأنه (عذر أقبح من ذنب) “.

وفي رسالة لبعض القنوات التي نشرت الوثيقة قال بعيرة “وعلى من أقاموا الدنيا ولم يقعدوها حول هذا الأمر ألا يستغلوا هذه الوثيقة لترويج بعض المواقف التي لا تصب في مصلحة الوطن… وكفى ليبيا وأهلها خلافا أيها الإعلاميون “

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق