الصادق الغرياني يتهم المجتمع الدولي بـالانحياز للثورة المضادة التي يقودها إنقلابيون

الرصيفة الأخبارية6 ديسمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
الصادق الغرياني يتهم المجتمع الدولي بـالانحياز للثورة المضادة التي يقودها إنقلابيون

الصادق الغرياني يتهم المجتمع الدولي بـالانحياز للثورة المضادة التي يقودها إنقلابيون
2014-12-06
الرصيفة الأخبارية :وكالات -اتهم مفتي ليبيا المعزول ، الصادق الغرياني، المجتمع الدولي بـ”الانحياز السافر”، لما أسماها “الثورة المضادة التي يقودها إنقلابيون ليُعيدوا حكمَ العسكرِ في ليبيا”، حسب كلمة نشرت على الموقع الإلكتروني للغرياني، يوم الجمعة.
وأوضح الغرياني في كلمته، “هذا الانحيازُ السافرُ من المجتمعِ الدولي للثورةِ المضادةِ في ليبيا وإعراضُه عن حكم القضاء الدستوري والقانونِ يحتّمُ على جميع الليبيين في الخارجِ وعلى كلِّ مَن يتعاطفُ مع قضيتِهم من الحقوقيين أو غيرهم وبالخصوصِ في المدنِ الغربية أمريكا والعواصم الأوربية نصرةَ قضيتهم”.
وخلال الكلمة، طلب الغرياني من الليبيين المقيمين في الخارج وخاصة الدول الأوروبية “رفع قضايا على الأفراد الذين يعيشون في الغربِ ويقودونَ نشاطًا سياسيًّا معاديًا للثورةِ الليبية يقومُ على مناصرةِ الانقلابِ وإشاعةِ الفوضى وعدمِ احترامِ القانونِ والقضاء وتشويهِ الثوارِ والوطنيين الشرفاء ورميِهم بالإرهابِ”.
الصادق الغرياني، الذي صدر في حقة قرار بالعزل من قبل مجلس النواب المنعقد في طبرق منذ نحو شهر، اتهم حقوقيين ليبيين مقيمين في الغرب بأنهم “لا يدّخرونَ جُهدا في الدسيسَةِ بالباطلِ لخصومِهم لدَى المؤسّساتِ الحقوقيةِ الدوليّةِ والدوائرِ السياسيةِ لمُلاحقةِ خصومِهم ورميِهم بالإرهابِ”.
وطالب الجالية الليبية في الخارج بـ”القيامُ بوقفاتٍ احتجاجيةٍ متواصلةٍ في كلِّ أيامِ العطلِ أمامَ مقرّات الأممِ المتحدةِ ووزارات الخارجيةِ في تلك البلادِ مُعربينَ عنِ استنكارِهم وتنديدهم بالتحيز الظالمِ إلى إعداءِ الثورة وللتردد مِن قِبل حكوماتِ هذه الدولِ في قَبولِ حُكمِ القضاءِ الليبي”.
وأضاف الغرياني أن “دكِّ المدنِ الليبية بالطائرات والراجمات هي انتهاكات صارخةُ لحقوقِ الإنسانِ من أعداءِ الثورة والانقلابين”، في إشارة لعملية “الكرامة” التي يقودها اللواء خليفة حفتر واعترف بها مؤخرا مجلس النواب والحكومة المؤقتة المنبثقة عنه .
وتابع: “المجتمعُ الدولي- للأسف- لا يزالُ يصدقُ أكاذيبَ مَن يقتلونَ الليبيين ويدمّرون المدنَ على ساكنِيها تحتَ ذريعةِ مكافحةِ الإرهابِ والجيشِ الوطنيّ، مع أن المجتمع الدولي أولُ مَن يعلمُ أنّ من يقتل ليس جيشًا وطنيًّا ومن يٌقتل ليس إرهابًا”.
والغرياني معروف بمواقفه المعادية لمجلس النواب الذي يعترف به المجتمع الدولي على نطاق واسع، فيما يوالي المؤتمر الوطني السابق (المنتهية ولايته) والحكومة المنبثقة عنه ومليشيات “فجر ليبيا” التي تسيطر حاليا علي طرابلس العاصمة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق