العالم النووى الباكستانى عبدالقدير خان : البرادعى أخطر عميل للغرب و زرع فى مصر

الرصيفة الأخبارية8 يوليو 2013wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 سنوات
العالم النووى الباكستانى عبدالقدير خان : البرادعى أخطر عميل للغرب و زرع فى مصر

العالم النووى الباكستانى عبدالقدير خان : البرادعى أخطر عميل للغرب و زرع فى مصر
2013-07-08
أوردت صحيفة ذى نيوزالإنجليزية الباكستانية ، مقالا خطيرا للعالم النووى الباكستانى عبدالقدير خان ،
صاحب أول قنبلة نووية إسلامية و المطلوب الأول أمريكيا ، تحت عنوان
(Danger to Egypt.. Random thoughts) أي (خطر يحيق بمصر.. أفكار غير مرتبة)
يؤكد فيه إن البرادعى عميل زرعه الغرب فى مصر ، و أن أشد الأخطار التى تحاصر مصر
هى وصول الخونة إلى مراكز السلطة .
و أشار إلى أن الغرب عندما فشل فى غزو مصر عسكريا ، زرع الخونة بمراكز السلطة و المسؤولية منذ زمن ؛ حتى يظهر
تأثيرهم على المدى الطويل ، مؤكدا أن أحدثهم هو الدكتور محمد البرادعى عميل المخابرات الأمريكية «CIA» المخلص .
و يقول الكاتب إن سياسة الغرب بتأهيل الخونة ليصلوا إلى السلطة بعد سنوات و فى الوقت المناسب ، سياسة متبعة
مع الدول التى لا جدوى من العدوان المباشر عليها .
و أكد أن الحكومات الغربية زرعت عملاءها فى البلدان النامية فى المناصب الرفيعة و المنظمات العالمية ؛ لتسهيل
أداء دورهم من التأثير فى بلدانهم أو تخريبها إذا لزم الأمر ؛ لذلك استخدم الغرب عميله المصرى بطرس بطرس غالى
الذى قلده الغرب منصب الأمين العام للأمم المتحدة 1992 – 1996م لرعاية مصالح إسرائيل و الغرب فى المنطقة .
أما الآن فالدكتورالبرادعى هو آخر و أحدث ألعوبة يلعبها الغرب فى مصر لحماية و تعزيز المصالح الغربية الإسرائيلية .
و رأى أن اندلاع الاحداث المصرية و حماس المصريين و قوتهم فى تحطيم النظام السابق ؛ حث الدول الغربية
على إرسال أبرز مجنديها المصريين ، فبعثت البرادعى محاولا اختطاف الثورة و ترشيح نفسه للرئاسة ، لكنه فشل فشلا
ذريعا ، لكنه لم يتخلَّ عن دوره ، فعاد على الفور لتشكيل حزب سياسى جديد فى محاولة لخطف الانتخابات البرلمانية ،
و لحسن حظ المصريين ، فشل فى هذه الخطوة أيضا . و حذر الشعبَ المصري من التلاعب بهم على أيدى أعوان الغرب ،
و نصحتهم باليقظة ؛ لأن الغرب لن يتخلى عن دوره ، و لا تزال الألاعيب متوفرة لدى أعوانه المقربين


اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق