تنبيه: صحف وإعلاميين “مرتزقة” يمارسون السطو علناً على مواد”الرصيفة الأخبارية”

الرصيفة الأخبارية9 ديسمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
تنبيه: صحف وإعلاميين “مرتزقة” يمارسون السطو علناً على مواد”الرصيفة الأخبارية”

تنبيه: صحف وإعلاميين “مرتزقة” يمارسون السطو علناً على مواد”الرصيفة الأخبارية”
2014-12-09
الرصيفة الأخبارية :الادارة – على الرغم من حداثتها وامكانياتها المتواضعه ألا أنها سبقت الكثير ممن يدعون العمل في مجال الإعلام لتتفرد بالأفضلية وبشهادة الجميع .

“الرصيفة الأخبارية ” وبجهود العاملين فيها أصبحت منبرا يشار أليه بالبنان لتحصد المراكز المتقدمة وتتقدم على المواقع الأخبارية في ليبيا ومع هذا التقدم المطرد والتطور الهائل الذي تشهده الرصيفة الأخبارية ألا أن المتربصين بها والمسترزقين على جهودها لازالوا ينالون من جهود العاملين بها ومن حق الرصيفة المشروع بالسبق الصحفي ومواد النشر المتنوعة.

صحف كبرى وإعلاميين لهم باع طويل وإعلاميين جدد أصبحوا ودون أن يراعوا ذمتهم الصحفية يعتاشون على ما تقدمه “الرصيفة الأخبارية” ويجعلون موادها وجبة سائقة لهم يسطون على ما أحبوا منها ليعتاشون بها في صحف أخرى بنسخ ولصق ودون دكر للمصدر في حالة النقل بطريقة لا مهنية وبعيدة عن الأخلاق السوية .

“الرصيفة الأخبارية” سبق وان أعلنت في وقت سابق باحتفاظها بحق الرد على كل من يسرق جهود العاملين بها ولازالت وبعد أن كثر السطو على موادها الإعلامية فإنها تجدد التحذير وتنبه على من جعل الرصيفة الأخبارية مصدرا لعمله الإعلامي المزيف بأنها ستقوم بفضحه ونشر تقارير خاصة عن السرقات التي تتعرض لها الرصيفة الأخبارية لتجعله عبرة لغيره وجزاء له .
وهنا وجب توجيه التحذير للمواقع الذي يديرها احد المصريون وتدار من مصر ،ما يسمي ( الوسط) والأخر الذي يدار من بريطانيا والمسمي (ليبيا المستقبل)
ولعل المتابع لـ”الرصيفة الأخبارية” يرى بشكل شبه يومي السطو الممنهج من إعلاميين وصحف على مواد موقع “الرصيفة الأخبارية” وبطريقة مكشوفة لذلك لن تلتزم الرصيفة الصمت عن ما مضى وتتعهد بكشف القادم على الملا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق