فريق الدفاع عن سيف الإسلام القذافي يرحب بإحالة ليبيا إلى مجلس الأمن

الرصيفة الأخبارية14 ديسمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
فريق الدفاع عن سيف الإسلام القذافي يرحب بإحالة ليبيا إلى مجلس الأمن

فريق الدفاع عن سيف الإسلام القذافي يرحب بإحالة ليبيا إلى مجلس الأمن
2014-12-14
الرصيفة الأخبارية:وكالات -أعلن فريق الدفاع عن سيف الإسلام القذافي، الابن الثاني للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي، اليوم السبت، عن ترحيبه بقرار الدائرة التمهيدية الأولى بالمحكمة الجنائية الدولية، يوم الأربعاء الماضي، بشأن “عدم امتثال ليبيا فيما يتعلق بتنفيذ طلبين للتعاون قدَّمتها المحكمة إليها”، وقرارها إحالة المسألة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وقال محامي سيف الإسلام القذافي، جون جونز، أمام المحكمة الجنائية الدولية، التي تتخذ من مدينة لاهاي الهولندية مقراً لها، في بيان أنه بعدما أمضى موكله نجل القذافي بالفعل أكثر من ثلاثة أعوام تحت الاحتجاز التعسفي، فإنه يتعين على المجتمع الدولي الآن ضمان انخراط جميع الجهات الليبية في حوار سياسي فوراً، من أجل ضمان حماية حقوقه على الفور.

استمرار في التجاهل
ورأى المحامي أنه على المحكمة بطرابلس احترام التزاماتها القانونية الدولية في ليبيا، مشيراً إلى أنه لا يجوز استمرارها في تجاهل قرارات المحكمة الجنائية الدولية، بل عليها وقف محاكمته فوراً.

وأضاف: “وكما أقرت الدائرة التمهيدية، فإن للسيد القذافي الحق في اليقين القانوني بشأن مصيره، كما له الحق في المثول شخصياً أمام محكمة مشكّلة بصورة قانونية، من أجل ممارسة حقوقه، بما في ذلك الحق في تقديم طلب الإفراج عنه إذا وُجد المبرر لذلك”.

سيطرة الميلشيات
وأشارت هيئة الدفاع إلى البيان الصادر أخيراً عن وزير العدل الليبي، الذي رفض فيه الاعتراف بالشرعية القانونية للإجراءات المتخذة في طرابلس، وذلك نظراً لخضوعها لسيطرة الميليشيات.

وكانت الدائرة التمهيدية للمحكمة الدولية خلصت، يوم الأربعاء الماضي، إلى أن ليبيا لم تمتثل لطلب المحكمة للتعاون، بما في ذلك تسليم نجل القذافي إليها.

وأحالت الدائرة التمهيدية المسألة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مؤكدة أنه لا يُقصد بهذا القرار انتقاد أو فرض عقوبات على الحكومة الليبية، أو سلطات الزنتان التي تحتجز نجل القذافي حالياً.

أوضاع مضطربة
وقالت الدائرة التمهيدية إنه، نظراً لاضطراب الأوضاع بالأراضي الليبية، ونقص القدرات بها، لا بد من التماس مساعدة مجلس الأمن بهذه المسألة.

ولفتت إلى أن قرارات المحكمة الجنائية الدولية في قضية نجل القذافي سبق أن عززها الفريق الأممي العامل بمسألة الاحتجاز التعسفي في نوفمبر(تشرين ثاني) عام 2013، حيث أقر بأن سيف الإسلام القذافي يتعرض للاحتجاز التعسفي، ويجب وقف الإجراءات المتخذة ضده بليبيا فوراً.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق