مصادر أمنية: “درع الوسطي” تطلق النار على وزير في حكومة الحاسي بطرابلس

الرصيفة الأخبارية14 ديسمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
مصادر أمنية: “درع الوسطي” تطلق النار على وزير في حكومة الحاسي بطرابلس

مصادر أمنية: “درع الوسطي” تطلق النار على وزير في حكومة الحاسي بطرابلس
2014-12-14
الرصيفة الأخبارية:وكالات -قالت مصادر أمنية في العاصمة الليبية طرابلس إن الحرس الخاص لوزير رعاية أسر الشهداء والمفقودين فيما يعرف باسم حكومة “الإنقاذ الوطني”بطرابلس، محمد عطية الجازوي، تعرّض اليوم الأحد لإطلاق نار، بسبب خلافات مالية، مشيرة إلى أن الوزير لم يصب في الحادث ، بمقر الوزارة الكائن في منطقة النوفليين بالعاصمة.

كشفت المصادر النقاب عن أن سبب إطلاق النار على الوزير، الذي ينتمي إلى الحكومة غير المعترف بها دولياً أو محلياً وتسيطر على العاصمة طرابلس بقوة السلاح منذ شهر يوليو الماضي، يرجع إلى خلافات مالية بالأساس بين الوزير وحراسه.

وأضافت المصادر، التي طلبت عدم تعريفها، أن الحادث الذي وقع بعد ظهر اليوم الأحد، تم على خلفية نزاع نشب بين الوزير وميلشيات درع ليبيا الوسطى، حول ما تبقى من أموال في حساب الوزارة.

ولفتت إلى أن النزاع تطور، مما أدى إلى إطلاق النار على الوزير، ولكنه لم يصب، ومن ثم حاصر المهاجمون مبنى الوزارة في طرابلس، وبقي محاصراً.

لكن سكاناً في العاصمة الليبية قالوا، في المقابل، إن الوزير تعرّض للضرب المبرح على أيدي مجموعة من الشباب الغاضبين، بسبب مماطلته في صرف مستحقاتهم المالية منذ بضعة شهور.

يشار إلى أن الجازوى اتهم قوات الجيش بقيادة اللواء خليفة حفتر، أخيراً، بحرق منزله خلال المواجهات العنيفة ضد المتطرفين، في حي السلام الواقع شرق مدينة بنغازي.

وترأس الجازوي في السابق رابطة أسر الشهداء والمفقودين على مستوى البلاد منذ تأسيسها، ويتردد أن اثنين من أولاده قتلا خلال الحرب التي دعمها حلف شمال الأطلسي(الناتو) لإسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011.

كما شغل الجازوي منصب الناطق باسم معسكر 17 فبراير التابع للجماعات المتطرفة في بنغازي، بشرق البلاد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق