بعثة الأمم المتحدة تدين هجوم مليشيات مصراتة علي حقول النفط وتدعو الاطراف الي الحوار

الرصيفة الأخبارية15 ديسمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
بعثة الأمم المتحدة تدين هجوم مليشيات مصراتة علي حقول النفط وتدعو الاطراف الي الحوار

بعثة الأمم المتحدة تدين هجوم مليشيات مصراتة علي حقول النفط وتدعو الاطراف الي الحوار
2014-12-15
الرصيفة الأخبارية:خاص -دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التصعيد العسكري حول الحقول النفطية في ليبيا، وقالت البعثة في بيأن علي موقعها الالكثروني أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تدين التصعيد العسكري الحاد في ليبيا.

واضافت البعثة بأنه تقوم حالياً باتصالات مع كلا جانبيْ النزاع كما تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية لإعطاء فرصة للحوار السياسي الليبي.

وأعتبرت البعثة التصعيد العسكري بمثابة محاولة مباشرة لتقويض جهود الحوار السياسي، وأن أولئك الذين يقفون وراءه يهدفون بشكل واضح إلى إفشال العمل الجاري للوصول إلى حل سياسي.

أدنة هجوم مليشيات مصراتة علي الحقول النفطية
وفي أشارة لهجوم مليشيات مصراتة علي الحقول والموأنئ النفطية ،أوضحت البعثة بإن النفط الليبي هو ملك الشعب الليبي وينبغي ألا تقوم أي جماعة بالتلاعب به. كما أن الحوار هو مطلب الأغلبية العظمي من الليبيين ولا يوجد له أي بديل آخر، ولن يكون هناك رابح في النزاع العسكري الحالي، كما أن استخدام العنف وقوة السلاح لن ينجحا في تحقيق الأهداف السياسية، ويعد التصعيد العسكري الأخير دليلاً على أن إجراء الحوار بغية الوصول إلى توافق هو ضرورة قصوى يجب السعي إليها بمزيد من التصميم.

وحثت البعثة جميع الأطراف السياسية الفاعلة على تحمل مسؤولياتها بشجاعة وإصرار عند هذا المنعطف الحرج في العملية السياسية بغية كسر هذه الحلقة المفرغة من العنف والاقتتال المتزايد. وتناشد البعثة مختلف الأطراف الليبية المعنية وضع مصلحة بلادها فوق كل اعتبار والعمل على تحقيق حل سياسي توافقي يضمن استقراراً طويل الأمد في ليبيا ويكفل سيادتها وسلامة أراضيها.

وأكدت البعثة علي أستمرار مشاوراتها مع الأطراف، وهي في طور وضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات اللازمة لضمان نجاح انعقاد جولة الحوار السياسي الليبي. ولقد تم إحراز تقدم على صعيد الجهود التي تبذلها البعثة بغية تيسير انعقاد جلسة قريباً.

وشددت البعثة بأن الهدف الرئيسي لهذا الحوار السياسي في التوصل إلى اتفاق حول إدارة ما تبقى من المرحلة الانتقالية لحين إقرار دستور جديد دائم للبلاد. وستتركز النقاشات على إيجاد حلول للأزمة المستمرة في البلاد، كما ستوفر منبراً للفعاليات السياسية والقبلية، علاوة على قادة الجماعات المسلحة، ليكونوا شركاء فاعلين في عملية البحث عن اتفاق. وسوف يسعى الحوار المقترح كذلك إلى وضع الترتيبات الأمنية اللازمة لإنهاء أعمال القتال المسلح المندلعة في أجزاء مختلفة من البلاد.

وذكرت البعثة في بيانها أولئك المتورطون في الأعمال العسكرية بأن أعمالهم هذه تشكل خرقاً لقرار مجلس الأمن 2174 (2014)، وأن الأفراد والكيانات الذين يهددون السلام أو الاستقرار أو الأمن في ليبيا سيواجهون عقوبات محددة الأهداف.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق