ابراهيم الدباشى:محاولة بريطانية فاشلة لإدانة عملية الكرامة داخل مجلس الامن

الرصيفة الأخبارية16 ديسمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
ابراهيم الدباشى:محاولة بريطانية فاشلة لإدانة عملية الكرامة داخل مجلس الامن

ابراهيم الدباشى:محاولة بريطانية فاشلة لإدانة عملية الكرامة داخل مجلس الامن

2014-12-16
الرصيفة الأخبارية:وكالات-كشف مسؤول ليبي ،النقاب عن محاولة بريطانيا في أكتوبر الماضي إقناع مجلس الأمن الدولي بإصدار بيان يعبر فيه عن قلقه مما يقوم به قائد عملية الكرامة، اللواء خليفة حفتر، الذي يقود الجيش الليبي في الحرب على المتطرفين في شرق ليبيا.

وقال مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم الدباشى،أن المحاولة البريطانية فشلت بعد تدخل دولة كبرى، امتنع عن تسميتها.

وقال الدباشى، من مقره في نيويورك الأمريكية: “نعم، كانت هناك محاولة بريطانية لدفع مجلس الأمن للتعبير عن القلق مما يقوم به حفتر في بنغازي، لكن دولة كبرى، غير فرنسا، اعترضت على ذلك رسمياً”.

وامتنع الدباشى عن تسمية الدولة المعترضة، وقال باقتضاب “لن أذكرها، لكن المحاولة كانت بمناسبة المشاورات حول إصدار بيان صحافي للمجلس، في بداية أكتوبر 2014، هذا كل ما أستطيع قوله”.

وبسؤاله عن الأخبار عن المحاولات لإدراج اللواء خليفة حفتر على قائمة لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن، قال الدباشى: “لا صحة لذلك على الإطلاق”، معتبراً ما تردّد عن تسريبات أمريكية متعلقة بحفتر، لا تعبر عن مواقف رسمية، مضيفاً: “لا أحد قال مثل هذا الكلام رسمياً، وكلها تسريبات لخلق البلبلة فقط”.

قائمة سوداء
وفيما يتعلق بعمل اللجنة التي شكلها مجلس الأمن الدولي لوضع قوائم سوداء بالمتورطين في أعمال العنف والقتل في ليبيا، أوضح الدباشى، أن إعداد قائمة العقوبات ليس من اختصاص اللجنة، بل هو مسؤولية السلطات الليبية بالاشتراك مع فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات، على أن يتأكد أعضاء مجلس الأمن من الأسباب والأدلة، بما في ذلك عن طريق المعلومات الاستخبارية.

وتعليقاً على ما كشفه وزير في الحكومة الليبية أخيراً عن إحباط فرنسا محاولة رسمية من بريطانيا لإدراج اسم اللواء حفتر على قائمة لجنة العقوبات، قال الدباشى إن “الوزير لم يعتمد على معلومات رسمية، ومثل الكثير من المسؤولين ربما صدق كل ما يقوله الأجانب، ولم يُكلف نفسه مشقة الاستفسار من مصادر رسمية، هذا الأمر لم يحصل على الإطلاق”.

حسم دعم الجيش
ومن جهة أخرى قال الدبلوماسي الليبي، إنه من المنتظر أن يعقد مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، جلسةً جديدةً لمناقشة تطورات الوضع في ليبيا، معتبراً أن “الأمر الآن أصبح شبه محسوم لصالح الجيش, والمسألة مسالة وقت فقط بغض النظر عن فرض عقوباتٍ من عدمه”.

وعن الخيار العسكري لحسم الأزمة، لا سياسياً كما دعت إليه الأمم المتحدة، قال الدباشى “أعتقد انه لم يعد أمامنا غير الحل العسكري بسبب تعنت الميليشيات”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق