الرئيس المالي: لا بد من تحرك دولي لاستئصال “عش الدبابير” في الجنوب الليبي

الرصيفة الأخبارية17 ديسمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
الرئيس المالي: لا بد من تحرك دولي لاستئصال “عش الدبابير” في الجنوب الليبي

الرئيس المالي: لا بد من تحرك دولي لاستئصال “عش الدبابير” في الجنوب الليبي
2014-12-17
الرصيفة الأخبارية:وكالات -حذرت الدول الإفريقية من تداعيات الأزمة الليبية على دول المنطقة، بعد التحذير التي أطلقته الأمم المتحدة.

ودعت، في المنتدى الأمني المنعقد في السينغال، الدول الغربية إلى العمل على حل الأزمة، وتقديم المزيد من الدعم للحد من انتشار المتطرفين والمسلحين في الدول الإفريقية، إذ سمحت الأزمة في ليبيا للإرهابيين تنظيم صفوفهم جنوب البلاد المحاذية لكل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد.

وحذر الرئيس المالي خلال المنتدى العالمي للسلام والأمن في إفريقيا بالعاصمة السنغالية دكار من أن حالة الفوضى والانفلات الأمني وانتشار الأسلحة ستتضرر منها البلدان المجاورة.

وقال كيتا “إن الجنوب الليبي هو مصدر الفوضى”، في إشارة إلى مرور قوافل للأسلحة دون اعتراضها. وتساءل إلى متى سيتواصل تمرير الأسلحة إلى منطقة الساحل دون رقابة خاصة مع تواجد الجيش الفرنسي بالمنطقة.

وحث الأمم المتحدة على التحرك من أجل القضاء على “عش الدبابير” واستئصاله نهائيا في القريب العاجل.

من جهتها تصر الدول الغربية على أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد للخروج من الأزمة الليبية.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا قد دانت تصاعد العمليات العسكرية في البلاد، داعية جميع الأطراف إلى الحوار.

وكان من المفترض إجراء جولة ثانية من المفاوضات، إلا أن الخلافات الكثيرة حالت دون ذلك.

بدوره سبق أن جدد الاتحاد الأوروبي دعمه لجهود الأمم المتحدة لجمع أطراف النزاع على طاولة الحوار إلا أنه أعرب عن قلقه من تأثير الوضع في ليبيا على الدول المجاورة، محذراً في بيان له أن الأطراف الذين يقوّضون عملية السلام يجرون البلاد إلى حرب أهلية.

وأبدى الاتحاد استعداده إلى النظر في اتخاذ مزيد من الإجراءات إذا اقتضت الظروف ذلك، مشيراً إلى أنه على مجلس الأمن اتخاذ تدابير ضد الذين يعرقلون الحوار.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق