رابطة علماء ليبيا تستنكر “الاستهزاء” بقبائل برقة من قبل (سالم الجابر)

الرصيفة الأخبارية17 ديسمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
رابطة علماء ليبيا تستنكر “الاستهزاء” بقبائل برقة من قبل (سالم الجابر)

رابطة علماء ليبيا تستنكر “الاستهزاء” بقبائل برقة من قبل (سالم الجابر)
2014-12-17
الرصيفة الأخبارية:وكالات -استنكرت رابطة علماء ليبيا، مساء الثلاثاء، خطاب مصور صدر عن (سالم الجابر)، وصف فيها قبائل إقليم برقة، شرقي البلاد (بانهم جهلاء لايفقهون شئ الا رعي الشاه)، معتبرة أنه “استهزئ بأهل مناطق شرق ليبيا “.

جاء ذلك خلال بيان للرابطة، قالت فيه ” نستنكر ما صدر من المدعو سالم جابر(أحد المشايخ في ليبيا) الذي اتخذ من الدين سلمًا لسباب الآخرين”.

وتقصد الرابطة في بيانها ما صدر عن الشيخ سالم جابر، عبر خطاب مصور له في إحدي ساحات مدينه مصراته (غرب)، تناقله نشطاء ليبيين، الاثنين وصف فيه خصومه من قبائل الشرق الليبي بالـ “جهله رعاة الغنم”، في إشارة لقبائل الشرق الليبي التي تؤيد مجلس النواب المجتمع في طبرق وحكومة عبدالله الثني المنبثقة عنه.

وتعليقا علي ذلك قالت رابطة علماء ليبيا، خلال نفس البيان، إن الشيخ جابر “أراد استنقاص أهل برقة (قبائل الشرق) والتقرب إلى غيرهم بنسبتهم إلى رعي الغنم ونسي أنها مهنة شريفة اتخذها بعض الأنبياء عليهم صلاة الله وسلامه”.

وعن مباركه الشيخ جابر، المنحدر من مدينه زليتن في الغرب الليبي، للهجوم الذي شنته قوات مليشيات مصراتة علي مواني النفط شرق البلاد للسيطرة عليها قالت الرابطة إن جابر “يقوم بتحريض المليشيات (بقصد مليشيات مصراتة) على الهجوم على مقدرات الدولة وتدميرها لأجل الأغراض السياسية والحزبية المقيتة”.

ودعت رابطة علماء ليبيا خلال البيان “أبناء ليبيا إلى الحذر الشديد من زلات اللّسان واتهام الناس ووصفهم بالزور والبهتان”، بحسب قول الرابطة.

و سالم جابر هوخطيب مسجد، في مدينه بنغازي ليبيا، وتعود أصولة إلي مدينه زليتن في الغرب، وقد غادر جابر مدينه بنغازي (شرق) التي يقيم فيها ونزح الي مدينة مصراتة في أكتوبر لماضي.
001

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق