الإفراج عن 4 أفراد من طاقم طائرة روسية محتجزة بمطار غدامس

الرصيفة الأخبارية17 ديسمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
الإفراج عن 4 أفراد من طاقم طائرة روسية محتجزة بمطار غدامس

الإفراج عن 4 أفراد من طاقم طائرة روسية محتجزة بمطار غدامس
2014-12-17
الرصيفة الاخبارية:وكالات -أكد مصدر ليبي اليوم الأربعاء الإفراج عن أربعة من طاقم الطائرة الروسية، التي هبطت بمطار غدامس منتصف نوفمبر الماضي.

وقال المصدر إن الطائرة الروسية التي تم احتجازها قبل نحو شهر في مطار غدامس، كانت تقل مواداً غذائية ومساعدات إنسانية.

وأضاف أن مطار غدامس قبل إقلاع الرحلة كان تحت سيطرة قوات الجيش الليبي، لكن عند وصولها لمطار مدينة غدامس كانت قوات “مليشيات فجر ليبيا قد سيطرت على المطار، الأمر الذي أوقع طاقم الطائرة في تهمة تقديم الدعم الحربي لقوات الجيش”.

وكان وزير الخارجية بحكومة الإنقاذ الوطني المدعومة من المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته محمد الغيراني، أعلن أمس الثلاثاء في مؤتمر صحافي مشترك مع القنصل الأوكراني في طرابلس “ألكسندر سيروشتان” عن الإفراج عن أربعة من طاقم الطائرة، التي هبطت بمطار غدامس منتصف الشهر الماضي.

وأفاد الغيراني بأن الطائرة من نوع ” A 300″ وأنها مستأجرة من حكومة الإمارات، وقال إن قرار الإفراج جاء تنفيذاً لقرار النائب العام، مشيراً إلى أن ثلاثة أشخاص من طاقم الطائرة لا يزالون رهن التحقيق لدى مكتب النائب العام، مثمناً على العلاقات الليبية الروسية الأوكرانية، متمنياً للمفرج عنهم سلامة الوصول لبلدانهم.

وأشار إلى أن جنسيات طاقم الطائرة السبعة، هي روسية وأوكرانية وطاجكستانية.

وبدوره أعرب القنصل الأوكراني لدى ليبيا عن شكره وتقديره لحكومة الإنقاذ الوطني، على قرار الإفراج عن طاقم الطائرة، مناشداً الحكومة الإفراج عن بقية الطاقم المحتجزين.

وأشار القنصل الأوكراني إلى أن التأخير في الإفراج عن الطاقم سببه إجراءات، ولم يكن هناك مشكلة أخرى أعاقت العملية.

كما ذكر المفرج عنهم أن قائد الطائرة ومساعده من روسيا، وأنهما وأحد أفراد الطاقم لا يزالون محتجزين تحت التحقيق، وأن الطائرة نقلت إلى مطار معيتيقة، ونفى المفرج عنهم تعرضهم لأي تعذيب أثناء الاحتجاز.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق