خبراء عسكريون: ميليشيات فجر ليبيا تواجه الانكسار والخسارة العسكرية

الرصيفة الأخبارية17 ديسمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
خبراء عسكريون: ميليشيات فجر ليبيا تواجه الانكسار والخسارة العسكرية

خبراء عسكريون: ميليشيات فجر ليبيا تواجه الانكسار والخسارة العسكرية
2014-12-17
الرصيفة الأخبارية:وكالات -أفادت مصادر متطابقة باستمرار القصف الجوي على مواقع ميليشيات فجر ليبيا في محيط بن جواد شرق سرت، وفي أبوكماش وجنوب العجيلات بغرب ليبيا.

وقال الشهود إن سلاح الجو الليبي نفذ أكثر من ثلاث غارات في منطقة بن جواد شرق سرت (600 كم شرق العاصمة طرابلس).

وفي ذات الصدد، أفاد شهود العيان أن الطريق الساحلي الرابط بين طرابلس ومصراته يشهد مرورا مستمرا منذ ليلة البارحة لعربات تقل أسلحة ثقيلة ومتوسطة باتجاه مصراته (200 كم شرق العاصمة).

وكانت أنباء تواردت عن وصول تعزيزات عسكرية لميليشيات فجر ليبيا المتمركزة شرق سرت، في إشارة لإعادة تنظيم صفوفها.

وكان أحمد المسماري المتحدث باسم أركان الجيش الليبي، قال لـقناة”العربية” الثلاثاء، إنه من المتوقع أن تعاود الميليشيات هجوماً باتجاه مواقع النفط بعد ورود معلومات، مؤكدة عن وصول أرتال من الإمدادات العسكرية للميليشيات بسرت.

ويرى مراقبون أن تراجع ميليشيات مصراته من غرب العاصمة بعد انكسارها أمام ضربات الجيش باتجاه الحقول النفطية بوسط البلاد، يعكس انقساماً حاداً في صفوف ميليشيات المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته.

انقسامات حادة
وربما يدعم ذلك تطابق أنباء سربت الأسبوع قبل الماضي تفيد بخصومة بين الجماعة الإسلامية المقاتلة برئاسة عبدالحكيم بلحاج وحكومة عمر الحاسي الموالية لها من جانب، وجماعة الإخوان وميليشيات مصراته الموالية لها من جانب آخر.

واعتبر الخبير العسكري العربي بوغفة، عقيد متقاعد، ضعف قوة الميليشيات بغرب ليبيا خصوصا في غريان وصبراته والزاوية، يؤكد انقسامات نتجت عن خلافات داخلية بعملية فجر ليبيا، مضيفاً أن معلومات مؤكدة أفادت بانسحاب أكثر من 90 % من قوة ميليشيات مصراته، على رأسها كتيبة “الحلبوص والمرسى”، أقوى كتائبها باتجاه مصراته ومنها إلى سرت.

وأوضح بوغفة، أن ظهور مسمى “عملية الشروق” بديلا عن مسمى “عملية فجر ليبيا” السابقة، يؤكد الخلاف خصوصا أن عملية “الشروق” لا تشارك فيها ميليشيات من مدن غرب ليبيا، وهي عملية خاصة بميليشيات مصراته فقط.

واعتبر بوغفة أن حشد ميليشيات مصراته لكتائبها من طرابلس وسحبها للقوة الثالثة من الجنوب مؤشر كبير على قرب تهاويها وانكسارها الأخير أمام قوات الجيش الليبي.

وختم بوغفة حديثه بالقول، إنه من المعروف في كل الأوساط أن ميليشيات مصراته هي رأس الخلاف في ليبيا، وبات واضحا أنها خسرت عسكرياً أمام الجيش وسياسياً بعدم الاعتراف بحكومتها وبرلمانها في طرابلس، وأخيرا فقدت ظهيرها الاجتماعي بالرفض القبلي الكبير داخل مصراته وتبرؤ قبائل مصراته المقيمة بالشرق منها، بالإضافة للرفض الاجتماعي الواسع في أغلب البلاد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق