بعد تأمين الهلال النفطي.. الجيش الليبي على مشارف مدينة درنة

الرصيفة الأخبارية24 ديسمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
بعد تأمين الهلال النفطي.. الجيش الليبي على مشارف مدينة درنة

بعد تأمين الهلال النفطي.. الجيش الليبي على مشارف مدينة درنة

2014-12-24
الرصيفة الاخبارية:وكالات -أفاد شهود عيان من مدينة درنة شرقي البلاد إنهم لايزالون يسمعون منذصباح الثلاثاء إطلاق نار متقطع في ضواحي المدينة.

وكانت مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم داعش بدرنة حاولت المرور عبر بوابة في منطقة “الظهر الأحمر” جنوب المدينة، مساء الاثنين، قبل أن يصدها الجيش الليبي في معركة أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن عشرة عناصر من المتطرفين، مما اضطرهم للتقوقع داخل المدينة التي يسيطرون عليها منذ أعوام.

وبحسب أحمد المسماري، المتحدث باسم رئاسة أركان الجيش الليبي، فإن “قوات الجيش تقدمت إلى ما بعد منطقة الظهر الأحمر في اتجاه درنة”، مؤكدا أن “ما يفصلها عن المدينة هو قرابة 10 كلم فقط”.

وأضاف أن “الجيش يتمركز على مشارف المدينة من أكثر من محور”، محكما سيطرته على المنافذ الثلاثة لدرنة، ضاربا حصارا على الدواعش وبقايا جماعات أنصار الشريعة في المدينة”.

خلافات بين أنصار الشريعة والدواعش
وكشف المسماري عن وجود خلافات كبيرة بين تنظيم أنصار الشريعة وتنظيم داعش في المدينة، أسفر عن اقتتال الإثنين بين المجموعتين بالأسلحة الثقيلة، بحسب معلومات وردت إلى رئاسة الأركان. وأكد أن “ساعات الحسم باتت قريبة بالنسبة للمجموعات المتطرفة في المدينة، بعد ضمان خلوها من أغلب سكانها منذ أيام”.

وفي بنغازي، قال المسماري إن “القتال على الأرض كشف عن وصول المجموعات المتطرفة إلى رمقها الأخير، حيث استعاضت عن الأسلحة المتوسطة باستخدام الأسلحة الثقيلة، مما يعكس نقصا حادا في الذخيرة، خصوصا بعد القطع النهائي لخطوط الإمداد ومراقبة البحر، وقصف أكثر من جرافة كانت تحاول الوصول إلى المجموعات المتطرفة لنقل الذخائر”.

وأضاف: “يعتبر حي الليثي وسوق الحوت ببنغازي آخر معاقلهم، إذ يتمترسون في منازل الأهالي، وهو السبب الذي أجل إنهاء وجودهم هناك”. وتابع المسماري قائلا: “أصبح العتاد العسكري للجيش متوفرا الآن، مدعوما بطائرات حديثة دخلت المعركة منذ أيام، ونفذت عدة ضربات ناجحة في بنغازي ومحيط درنة”.

تراجع الميليشيات في سرت
من جانبه، أكد علي الحاسي، المتحدث باسم حرس المنشآت النفطية، استمرار استهداف سلاح الجو مراكز قوات فجر ليبيا في بن جواد شرقي سرت، وتوجيه ضربات أخرى استهدفت ميناء سرت الذي تستخدمه ميليشيات فجر ليبيا لنقل الذخائر واستقبال العناصر المتطرفة من خارج البلاد”.

وأكد الحاسي أن “فجر ليبيا تراجعت إلى مشارف سرت”، مؤكدا عودة الأوضاع إلى طبيعتها في مناطق الهلال النفطي، خصوصا ميناء السدرة وراس لانوف وبعدهما عن المعارك.

وكشف الحاسي عن انتظار تعليمات رئاسة الأركان للتقدم باتجاه سرت لتحريرها من قبضة الميليشيات.

وفي الجانب الغربي، قال المسماري إن “ميليشيات فجر ليبيا تنظم صفوفها لمحاولة المرور عبر القرى والمناطق باتجاه قاعدة “الوطية” الجوية، مؤكدا أن محاولاتهم صدت من قبل الجيش بمساعدة سلاح الجو أكثر من مرة”.

وطمأن المسماري الليبيين بأن “المعركة تسير حسب الخطط العسكرية التي تقتضي جر الميليشيات بعيدا عن المدن والقرى الآهلة بالسكان، حيث تتخذ الميليشيات من المدنيين دروعا بشرية، السبب الذي أجل تحرير العاصمة والمدن الساحلية في السابق”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق