مواجهات بين الجيش الجزائري وارهابيين على المثلث الحدودي مع ليبيا وتونس

الرصيفة الأخبارية24 ديسمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
مواجهات بين الجيش الجزائري وارهابيين على المثلث الحدودي مع ليبيا وتونس

مواجهات بين الجيش الجزائري وارهابيين على المثلث الحدودي مع ليبيا وتونس
2014-12-24
الرصيفة الأخبارية:وكالات -تخوض قوات الجيش الجزائري منذ الاحد عملية امنية كبيرة بالحدود الجنوبية والشرقية المتاخمة للمثلث الحدودي مع ليبيا وتونس، بعد محاولة ارهابيين مهاجمة شركة اونجيو النفطية الجزائرية بمدينة عين امناس التابعة لولاية اليزي.

وحسب مصادر موثوقة فان قوات الجيش علمت بتحرك للمسلحين ، فبادرت بالتحرك وملاحقة المهاجمين الذين تخلوا عن المركبة التي كانت تقلهم لتفادي قصفها بسلاح الجو الجزائري الذي يشارك في العملية وفروا راجلين صوب الحدود التونسية مع منطقة تطاوين القريبة من المثلث الحدودي مع ليبيا والجزائر، ولم يتم تحديد عددهم الا ان المصادر رجحت انهم اربعة افراد بحسب اثرهم على السيارة المحجوزة في منطقة صحراوية قاحلة.

وقد عثرت قوات الجيش الجزائري داخل السيارة على قطعة سلاح من نوع كلاشينكوف وبعض المستلزمات التي يستعملها الارهابيون.
وضمن التنسيق الامني ، مع تونس في مجال مكافحة الارهاب تم ابلاغ الجهات التونسية كون قوات الجيش لا يمكنها التدخل داخل التراب التونسي .
وبالتزامن مع العملية المذكورة تلاحق قوات الجيش الجزائري أيضا بالحدود مع النيجر مسلحين قدموا من ليبيا وفي طريقهم الى مالي لنقل شحنة سلاح، حيث تم القضاء على المسلحين احدهما قيادي في كتيبة المرابطون، التي تزعمها مختار بلمختار وحجزت قوات الجيش أسلحة متنوعة، وتواصل ملاحقة مسلحين آخرين بالحدود الليبية.
واستنادا الى مصادر أخبارية فان العملية العسكرية التي يخوضها الجيش الجزائري بالحدود الليبية والتونسية ، باقصى الجنوب الجزائري قد تستمر اسبوعين وتشارك فيها القوات البرية وسلاح الجو وقوات حرس الحدود وعدة كتائب من القوات الخاصة المتخصصة في الملاحقة الميدانية في حالات الفرار.
وعززت قوات الامن الجزائرية، من تواجدها في المثلث الحدودي مع تونس وليبيا، خاصة بعد نقل الجيش الليبي لعملياته الى منطقة الغرب والوسط، حيث افادت تقارير بامكانية فرار قيادات إرهابية تتمركز في ليبيا عبر الأراضي الجزائرية التى تونس او منطقة الساحل الافريقي.
وتبدي الجزائر قلقا كبيرا من تنامي تدهور الاوضاع الامنية في الاراضي الليبية، وامكانية انتقالها الى تونس وهو ما دفع بقيادة اركان الجيش الجزائري الى ارسال المزيد من التعزيزات العسكرية على الحدود وانتقال قائد الاركان شخصيا الى الشريط الحدودي الشرقي والجنوبي والتقائه بقادة ميدانيين حيث اكد لهم بان الجزائر تواجه خطرا حقيقيا واعين الارهاب على الجزائر لما تزخر به من امكانيات طبيعية وثروات ،وحرص قائد اركان الجيش الفريق قايد صالح في خرجاته الميدانية، على توجيه ارشادات ونصائح للقيادات العسكرية على الحدود، وتنبيههم لحقيقة الخطر المحدق بالدولة من الناحية الشرقية والجنوبية، بفعل تنامي نشاط التنظيمات الارهابية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق