هدوء وترقب بمنطقة “الهلال النفطي” شرقي ليبيا

الرصيفة الأخبارية26 ديسمبر 2014wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
هدوء وترقب بمنطقة “الهلال النفطي” شرقي ليبيا

هدوء وترقب بمنطقة “الهلال النفطي” شرقي ليبيا
2014-12-26
الرصيفة الأخبارية:وكالات -ساد هدوء حذر، يوم الخميس، منطقة الهلال النفطي، شرقي ليبيا، بعد يوم من تجدد القتال فيها، بين قوات موالية للبرلمان المنتخب، وأخرىلمليشيات مسلحة تابعة لمدينة مصراتة.

وقال إسماعيل شكري، المتحدث باسم مليشيات “الشروق” التابعة لفجر ليبيا، إن “هدوءا حذراً يسود المنطقة”، وهو الأمر الذي لفت إليه أيضاً، علي الحاسي، المتحدث باسم قوات حرس المنشآت النفطية، في حديثين منفصلين.

وأضاف شكري أن قواته “سيطرت على وادي كحيلة (30 كلم شرق ميناء السدرة)، وأنها عازمة على الاستمرار في التقدم كبدء فعلي في عملية تحرير كامل لمواقع النفط”، مشيراً إلى أن التقدم جاء من ثلاثة محاور بعد وصول إمدادات وصفها بأنها “كافية لتنفيذ خطة تحرير مواقع النفط في أقل من شهر” حسب قوله.

في المقابل، أفاد شهود عيان من منطقة بن جواد ( 30 كم شرق مدينة سرت)، أن قوات حرس المنشآت النفطية لا تزال تحكم سيطرتها على مناطق غرب الهلال النفطي، بينها وادي كحيلة، وبن جواد، بينما تتمركز قوات عملية الشروق على المشارف الشرقية للمدينة.

وهو ما أكده علي الحاسي، المتحدث باسم قوات حرس المنشآت النفطية، قائلاً “نجحنا في صد هجوم لقوات الشروق على قواتنا في وادي كحيلة، وألحقنا بهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد”، مشيراً إلى أن تلك القوات عادت لتتمركز على المشارف الشرقية لسرت.

وأوضح الحاسي، أن محاولة قوات الشروق الاقتراب من مواقع النفط، يوم أمس، كان الهدف منها “نصب منصات صواريخ لقصف الموانئ النفطية”، و تجدد القتال يوم الأربعاء، في المنطقة، بين قوات حرس المنشآت النفطية الموالية لمجلس النواب، والمدعومة من اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وقوات “الشروق” المؤلفة من كتائب من فجر ليبيا.

وبحسب بيانات المؤسسة الوطنية للنفط، فإن القتال في الهلال النفطي، تسبب في تراجع الإنتاج النفطي الليبي إلى نحو 250 ألف برميل مقابل 800 ألف برميل قبل الأزمة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق