باشاغا : نتطلع أن تكون ليبيا دولة مستقرة ذات سيادة بدون تدخل

الرصيفة الأخبارية31 مايو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ شهر واحد
باشاغا : نتطلع أن تكون ليبيا دولة مستقرة ذات سيادة بدون تدخل
وزير الداخلية في حكومة الوفاق، فتحي باشاغا

اعترف وزير الداخلية في حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، بسوء الأوضاع الأمنية في العاصمة نتيجة ضعف أداء العناصر التابعة للوزارة، الأمر الذي أدى إلى انتشار العصابات المسلحة والإجرامية وشبكات تهريب البشر.

جاء ذلك خلال لقاء باشاغا مع رؤساء المصالح والأجهزة ومدراء الإدارات ومدراء مديريات الأمن بالمناطق بأكاديمية الدراسات العليا في جنزور وبحضور وكلاء وزارة الداخلية، حسب بيان المكتب الإعلامي للوزارة.

وقال باشاغا، إن سبب نشاط العصابات المسلحة والإجرامية وشبكات تهريب البشر هو ضعف أداء وزارة الداخلية، مضيفا “هذا لا يأتي إلا عن طريق مديريات الأمن بكافة مناطق ليبيا وعملها الدؤوب للحد من كافة الظواهر الهدامة التي تسئ للمجتمع الليبي”.

وزعم باشاغا أحد أبرز المؤيدين للتدخل التركي في ليبيا والسيطرة على مقدرات البلاد، أنه يرفض التدخل الأجنبي في البلاد، قائلا “نتطلع أن تكون ليبيا دولة مستقرة ذات سيادة بدون تدخل أي أطراف خارجية لحل كافة المشاكل وأن يكون الحل فيها ليبي ليبي”.

ودعا الوزير كافة منتسبي الوزارة إلى تكاثف الجهود وبذل المزيد من التضحيات من أجل ليبيا بتجفيف منابع الفساد والسيطرة على مفاصل الدولة ومحاسبة المقصر والمتغيب عن أداء واجبه.

وهاجم باشاغا باقي الجهات والأشخاص الموالين لحكومة الوفاق، متهما إياهم بعرقلة عمل الوزارة، قائلا “هناك مؤسسات داخل الدولة الليبية تقف أمام تطلعات وطموحات وزارة الداخلية وعرقلة كافة مشاريعها”.

وتطرق إلى ظاهرة الهجرة غير الشرعية باعتبارها مصدر قلق لدول حوض المتوسط عامة وليبيا خاصة، مشيراً أن هناك دول أوروبية تسعي لتوطين المهاجرين داخل ليبيا ولكن سعيهم مرفوض وغير مقبول وتعتبر مساساً بالأمن القومي لليبيا، حسب قوله.

وقدم التحية إلى مليشيات حكومة الوفاق المدعومة بالمرتزقة السوريين الموالين لتركيا، قائلا “نحيي كافة المرابطين في جبهات القتال والمحاور في دفاعهم عن العاصمة طرابلس ضد الميليشيات والمرتزقة الذين يسعون إلى عودة حكم العسكر من جديد إلى ليبيا”.

ونبه إلى ضرورة استحداث برنامج تدريبي لثانويات الشرطة التخصصية لما له من أهمية في بسط الأمن واستقرار البلاد والحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.

ويحرص دائما باشاغا من الظهور بين الحين والآخر ليقدم نفسه بديلا لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، وكانت آخر تلك المحاولات استجداء الولايات المتحدة لبناء قاعدة عسكرية في ليبيا، الأمر الذي يعتبر انتهاكا للسيادة الليبية والمرفوض لكل أبناء الوطن الشرفاء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق