باشاغا : سنستوعب الفوضى والمسلحين في مؤسسات الدولة بعد الحرب

الرصيفة الأخبارية3 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 أشهر
باشاغا : سنستوعب الفوضى والمسلحين في مؤسسات الدولة بعد الحرب
وزير الداخلية في حكومة الوفاق، فتحي باشاغا

اجتمع كل من فتحي باشاغا وزير الداخلية بـ”حكومة الوفاق”، وصلاح الدين النمروش وكيل “دفاع الوفاق”، وعدد من الضباط من وزارة الدفاع ورئاسة الأركان العامة ووزارة الداخلية، بفندق المهاري بطرابلس لوضع آلية لاستيعاب ودمج ما سموها “أفراد القوات المساندة للجيش الليبي” المرابطين داخل محاور وجبهات القتال جنوب العاصمة طرابلس والمناطق المحيطة بها.

ذكر بيان لـ”دفاع الوفاق”، أن “باشاغا” أعرب عن رغبته في “تنظيم ووضع برنامج للقوات المساندة وانخراطها في مؤسسات الدولة عقب انتهاء هذه الحرب ودحر الغزاة وعودتهم من حيث أتوا” على حد قوله.

واستعرض “باشاغا”، “تجارب عدد من دول العالم إبان حروبها الأهلية وتمكنها من استيعاب الفوضى والمسلحين في مؤسسات الدولة وفق مصالحة وطنية وخطط مدروسة أثرت على سيادة هذه الدولة بجيشها وأمنها، وأشار إلى أن وزارتي الدفاع والداخلية تحملتا العبء الأكبر في انخراط واستيعاب هذه القوات ضمن كادرها الوظيفي مع ضرورة توفير الدعم المالي من مؤسسات الدولة المالية بهذا الخصوص” على حد قوله.

وأبدي “باشاغا” رغبة وزارة الداخلية في التعاون مع وزارة الدفاع في هذا الجانب، مشيراً إلى اللجان المنبثقة من الوزارتين التي تدارست هذا الجانب لقرابة سنة كاملة، وأقر بأن هناك فراغ عسكري وأمني في معظم المناطق المحيطة بالعاصمة وهذا ما جعل الغزاة يتغلغلون حول العاصمة وصولاً الي جنوبها، على حد تعبيره.

وقال: “لقد حان الوقت لبناء مؤسسات الدولة الأمنية والدفاعية وهذا لا يأتي إلا بتقدم عجلة الاقتصاد الوطني ورصد الأموال للمشاريع الأمنية والعسكرية للدولة” على حد قوله

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق