السراج من تركيا : أشكر أردوغان و تركيا .. وأزف إليكم خبر تحرير جيشنا لطرابلس

الرصيفة الأخبارية4 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ شهر واحد
السراج من تركيا : أشكر أردوغان و تركيا .. وأزف إليكم خبر تحرير جيشنا لطرابلس
اردوغان والسراج

قال رئيس ما يسمى المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، إن زيارته لتركيا جاءت لبحث وتطوير سبل التعاون بين البلدين الشقيقين، موجها شكره لتركيا لدعمها حكومة “الوفاق” ضد الانقلابيين وحكم الاستبداد والعسكر، في إشارة منه إلى المشير خليفة حفتر.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في أنقرة بحضور “أردوغان” و”السراج”، اليوم الخميس، على هامش زيارة الأخير للعاصمة التركية.

وتابع “السراج” قائلا: “أزف إليكم خبر تحرير جيشنا لطرابلس العاصمة وضواحيها بالكامل، منذ ساعات، مؤكدا إصرارهم على دحر العدوان وفرض السيطرة على أنحاء ليبيا كافة، بحسب قوله.

ووجه “السراج” شكره لتركيا قائلا “نشكر تعاون تركيا معنا ضد الانقلابيين وحكم الاستبداد والعسكر في وقت كان الجميع يقف موقف المتفرج فشكرا لكم وللشعب التركي على مساعدتنا”، متمنيا مزيدا من التعاون بين البلدين بعد انتهاء الحرب، بحسب زعمه.

وادعي بقوله “إنه بعد أكثر من عام منذ الاعتداء علينا من المرتزقة العسكريين نصر الله الحق على الباطل ونترحم على شهدائنا وندعو الله ان يشفي جرحانا ولن نسمح بأن يقوم انقلابي ومهووس بالسلطة بالعبث بالبلاد وسنظل دائما أوفياء لدماء الأبرياء من الليبيين”، بحسب كلامه.

وزعم “السراج” خلال كلمته بأنه لن يتنازل عن تطبيق القانون على كل من ساهم في قتل الليبيين واقتراف جرائم الحرب، موضحا أن هذا هو موقفهم الثابت في أي مفاوضات محلية أو دولية، مؤكدا دعمه للجيش ضد الضغيان لبناء دولة ليبيا المدنية المنشودة.

وفي نهاية كلمته وجه “السراج” كلمة للدول الداعمة للقوات المسلحة والمشير “حفتر” بقوله: “أوجه كلمة للداعمين للمرتزقة والمليشيات فرهانكم خسر وذقتم الهزيمة على أسوار طرابلس رغم ما دعمتم به مجرم الحرب من مال وسلاح، فالتاريخ لن يرحمكم”.

كانت قد بدأت منذ قليل محادثات بين رئيس ما يسمى المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائٔز السراج مع  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان  في العاصمة التركية أنقرة، حيث كان “السراج” وصل مساء أمس للعاصمة التركية أنقرة في زيارة قصيرة لتركيا، في إطار التشاور والتنسيق بين البلدين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق