السفير الأمريكي يدعو إلى التفاوض عبر لجنة 5+5

الرصيفة الأخبارية5 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 أشهر
السفير الأمريكي يدعو إلى التفاوض عبر لجنة 5+5
السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند

دعا السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند حكومة الوفاق والقيادة العامة إلى المشاركة «بحسن نية» في مناقشات اللجنة العسكرية 5+5 لكي تحقق نجاحا، وعقب: «تحتاج قيادتهم إلى تمكين فرقهم التفاوضية»،

وأشار إلى أن محادثات «5+5» بدأت بالفعل بمناقشات بين بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا والقيادة العامة، كما تحدد البعثة حاليا مواعيد حاليا مع حكومة الوفاق، حسب كلمته في مؤتمر صحفي عقده مركز دبي للتواصل الإعلامي التابع للخارجية الأمريكية، أمس الخميس.

وأكمل: «فلنكن صادقين.. حكومة الوفاق تتساءل عما إذا كانت القيادة العامة تفعل ذلك لمجرد كسب الوقت والاستعداد لهجوم آخر، هناك الكثير من الغضب والانتقام المكبوتين، وكل هذه المشاعر موجودة».

وتابع: «الأمر يتعلق بدفع مؤيدي حكومة الوفاق إلى المضي قدما والقيام بالشيء الصحيح الآن ، وهو الدخول في هذه المحادثات، ومثل أي ائتلاف، هناك عناصر غير مهتمة بفعل ذلك ويجب إعادة تشكيلها، ومن المهم أيضا أن يساعد الجميع في هذه العملية، ومن الناحية النظرية، كان الجيش يدير هذه الحملة للتعامل مع ما اعتبره بعض القضايا الجوهرية الخطيرة، والتي تم وصفها أحيانًا بأنها الثلاثة: الميليشيات ، وتوزيع الأموال في جميع أنحاء البلاد ، والإخوان المسلمين».

وأشار إلى رفض القيادة العامة المحاولات السابقة لإجراء محادثات في هذه القضايا، لكن حاليا «هناك فرصة لاختبار مرة أخرى ما إذا كانوا جادين في متابعة تلك القضايا»، واستطرد «إذا كانوا كذلك، فسوف ندعم وجودهم على الطاولة، وهكذا عندما تستعد الأمم المتحدة لعقد الجولة التالية من محادثات (5+5)، سنرى إلى أي مدى سيصل هذا، وسيكون دور الجهات الخارجية مثل الأتراك والروس مهما جدا، وإذا شعر الجيش أنه يحصل على دعم خارجي للنشاط العسكري المستمر، فربما لن يفعلوا ذلك، ولن يأخذوا تلك المحادثات على محمل الجد».


وأكمل: «وبالمثل ، إذا شعر الممثلون من جانب حكومة الوفاق بأن الأتراك مستعدون لمساعدتهم على كسر الطريق ومواصلة الهجوم والتحرك شرقا، الأمر سيكون خطيرا للغاية في رأينا، فسيكون من الصعب منع ذلك من الحدوث، لذا وضع (5+5) في خطر، وأعتقد أن التركيز على جميع الجهات الفاعلة الجادة الآن هو محاولة جعل العملية قابلة للتطبيق، والتي تدور في النهاية حول إزالة العناصر الأجنبية، وكان من بين الأشياء التي تم التوصل إليها بشكل مبدئي في 23 فبراير هو انسحاب جميع المرتزقة الأجانب على مدى ثلاثة أشهر، لذلك هناك آليات للقيام بما يقول الناس أنهم يريدون القيام به، ولكن يجب أن تؤخذ على محمل الجد».

واختتم: «نعلم أن عددا من الدول قلقة حقا بشأن مصالحها، لكننا مقتنعون بأن مصالحهم ستخدم على أفضل وجه من خلال وقف الصراع الليبي، وسوف تصبح مصالحهم أسوأ بشكل كبير فقط من خلال تفاقمه، وهذا هو السبب في أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب، وتشارك بطرق غير مرئية بالضرورة للجمهور، لكن نعتقد أنه يمكن أن يكون دورا مفيدا».

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق