قرين صالح: المعركة في ليبيا معركة مع الاحتلال التركي

الرصيفة الأخبارية5 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ شهر واحد
قرين صالح: المعركة في ليبيا معركة مع الاحتلال التركي
قرين صالح

قال السفير الليبي السابق قرين صالح، أن المعركة التي تشهدها ليبيا ليست بين الليبيين كما يصفها البعض، بل هي مع الاحتلال التركي واتباعه .

وقال صالح، في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، “ترهونة والمؤسسة العسكرية أبناء الشعب المسلح ما كانوا يقاتلون دفاعاً عن أنفسهم بل كان  قتالهم من أجل تحرير ليبيا من الإرهاب والمرتزقة والخونة قبل تحرير بنغازي ودرنة وقبل  طرد تلك التنظيمات من الجنوب.

الأمر ليس قتال بين الشرق والغرب أو الوسط أو الجنوب بل القتال بين الوطنيين والتنظيمات الإرهابية المدعومة من الدول الخارجية هذه هي الحقيقة من أول لحظة في المؤامرة عام 2011 أفرنجي”.

وتابع صالح، “من منا لم يرى كيف استبيحت المدن والقرى والقبائل والحرمات من تلك التنظيمات الاجرامية، نحن لا نريد أن نقول من كان السبب في هذا الذي وصلنا إليه.

ولكن الآن نحن الليبيين أمام كارثة دولية، وهي المؤامرة منذ البدء على ليبيا وطن وشعب وقيادة فعلوا بنا ما فعلوا ونتيجة لعدم الفهم من المغرر بهم تشرذمت القبائل والمدن والقرى وقياداتها على نفسها وحدثت في هذا الوطن ما هو فيه اليوم من انقسامات حتى في الاسرة وليس في القبائل والمدن فمن يريد من أبناء الوطن تحريره عليه أن يمتشق سلاحه والالتحاق بصفوف المجاهدين من أجل تحرير ليبيا التي استشهد من أجلها رمز الجهاد وأبنائه ورفاقه وانصاره من الوطنين من مرتزقة أردوغان والخوارج في الوطن  العربي الذين هدفهم جهاد النكاح. على كل ليبي أن يعرف أن المعركة ليست بين الليبيين كما يصفها البعض بل هي مع من   يريدون احتلال ليبيا من الأتراك واتباعهم، فترهونة كانت ولا زالت خندق أمامي لتحرير ليبيا 
فنحن مهمتنا استمرار المقاومة مهما كانت نتائج المعارك إلى أن ننتصر”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق