امير قطر نفذ اقذر مؤامرة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني

الرصيفة الأخبارية16 مايو 2013wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 سنوات
امير قطر نفذ اقذر مؤامرة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني

امير قطر نفذ اقذر مؤامرة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني

أكدت صحيفة “الموجز” المصرية أن أمير قطر ينفذ أسوأ وأقذر مؤامرة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني مشيرة إلى أن ما يجري حاليا في غزة أظهر حقيقة “صفقة العار” بين قطر والرئيس المصري محمد مرسي تجاه القضية الفلسطينية.وقالت الصحيفة في مقال بقلم رئيس تحريرها ياسر بركات: إن زيارة أمير قطر المعروف بعلاقاته مع الصهاينة إلى غزة لم يكن يراد منها الخير لها ولمصر وللشعبين الفلسطيني والمصري ففي الوقت الذي تم إظهاره على أنه الزعيم العربي المنقذ لفلسطين كان هذا الخائن لوالده ولوطنه يخطط لتفجير الوضع أكثر لتتحول غزة إلى مقاطعة منفصلة تثير قلق إسرائيل فيطالبون بتهجير سكانها إلى سيناء.
وأضاف بركات إن تاريخ العار الصهيوني لأمير قطر لا يسمح له بأن يتحول في يوم وليلة ليصبح وطنيا عروبيا وحريصا على مصالح الفلسطينيين فهو أداة غربية في يد الصهاينة وأمريكا متسائلاً كيف يكون أمير قطر قد ذهب إلى غزة لكسر الحصار عنها وبعد أيام فقط يتم اجتياحها وقتل أبنائها.
من جهة ثانية انتقد الكاتب التقارب بين الرئيس المصري محمد مرسي والأمير القطري على النحو الراهن وقال: إن على مرسي أن يعلم أن علاقته بقطر ليست على هوى شعب مصر بكامل أطيافه.
واعتبر الكاتب أن هذا التقارب يجعل مرسي في موضع النيران وشريكا لحمد في مؤامرة صهيونية على غزة ومشاركا بشكل أو بآخر في السيناريوهات الصهيونية مطالبا إياه “إذا كان لا يعرف حقيقة أن حمد أداة للصهاينة وأمريكا” بأن يتنحى عن الرئاسة لأن الجهل بتاريخ التطبيع مع العدو الصهيوني لا يليق برجل يحكم مصر .
وفي هذا الصدد دعا الكاتب إلى التنبه من الدور القطري الذي سيطول بالأذى كل العرب وقال: إن دويلة الشيخة موزة التي أصبحت تقود العرب ويحتضنها مرسي هي الأفعى التي ستلدغ العرب جميعا وأن تاريخها الطويل من العار والتطبيع والركوع أمام الصهاينة وأطماعها في مصر يحتم على مرسي ألا يضع يده بيد الخونة والقتلة والمأجورين!!.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق