الصادق الغرياني: لا تخرجوا من المولد بلا حمص .. أيها الثوار

الرصيفة الأخبارية5 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 أشهر
الصادق الغرياني: لا تخرجوا من المولد بلا حمص .. أيها الثوار
الصادق الغرياني

حيا الصادق الغرياني، المفتي المعزول، المقيم في تركيا، الدول التي وقفت مع “حكومة الوفاق” وعلى رأسها تركيا وقطر، بعد دخول مدينة ترهونة، وقال: “أحيي الدول الشقيقة التي وقفت معنا وعلى رأسها تركيا وقطر الشقيقتين، وتركيا دخلت بثقلها في المعركة منذ 3 شهور، ورئيسها حمل القضية الليبية إلى المحافل الدولية، وأدعو الله أن ينصره بالحق، فهو خبير بألاعيب الدول ومتمرساً، ولا يزال مصمماً على أن تتحرر جميع أجزاء ليبيا، ولا يقبل بانتصار مجزأ” على حد قوله.

أضاف “الغرياني” في مداخلة مع قناته “التناصح” اليوم الجمعة: “أقول للضباط، إن انتصرنا في معركة، ولا تزال أمامنا معارك كثيرة، فلا تقبلوا في نصر بمعركة واحدة، فإن لم يكتمل النصر ينتكس علينا بخسارة كبيرة، وهو ما تجرعناه بعد استعجال إعلان الانتصار في 2011، وهو ما جر علينا بحروب كثيرة” على حد قوله.

أضاف “الغرياني” مخاطباً من سماهم “الثوار والمجاهدين”: “يجب عليكم أن تكملوا المعركة إلى أخرها، ولا تكتمل المعركة إلا بجمع الكلمة وتوحيد الصف، ولا تبغضوا بعضكم بعضاً بسبب الغنائم، وأن تكونوا في مستوى المسئولية، ولا يتم النصر إلا بتتبع المجرمين القتلة السفلة، هؤلاء الفارين إلى العربان والأصابعة والمنطقة الوسطى، فلا بد أن تلاحقوهم، وتقبضوا عليهم، فهم يحاولون لآخر لحظة أن يقتلوا منكم أكبر عدد ممكن، إلا من تاب قبل أن تقدروا عليهم، وهؤلاء نزل فيهم آيات قرأنية، فإذا تركتموهم سيعدون لكم حرباً أشرس من الحرب الحالية” على حد قوله.

وواصل “الغرياني”: “لا يجب على المدن الأخرى استقبال الفارين الفاسقين من ترهونة، ومن تستر عليهم فهو ملعون بلعنة الله، بل الأوجب هو التبليغ عنهم، فلا يتشفع فيهم شفيع، ولا يقبل منهم صرف ولا عدل ولا فدية أو اعتذار” على حد زعمه.

وواصل مخاطباً “الثوار”: “لا تعتدوا على الآمنين، ولا تنتقموا من الناس، ولا تسلبوا ولا تدخلوا البيوت بغير إذن، فإن الله مختبركم في ذلك” محذراً ممن سماهم “الخونة” داخل مدينة ترهونة.

وقال المفتي المعزول: “ترهونة بها خونة، وبها أعين وجواسيس فلا تمكنوهم من العودة إلى ترهونة ليحكموا فيها، وأهل ترهونة بها ثوار وفضلاء فيتولون أمرها، ولا تخرجوا من المولد بلا حمص، فوحدوا أمركم وكونوا كيان معترف به، تحت قيادة القوات الرسمية، لتحفظوا حقوقكم جميعاً، ولا ترجعوا بيوتكم قبل ذلك، وإلا ستكونون قد فرطتم في دماء إخوانكم، فلا تسلموا الأمر، إلا قبل أن تؤسسوا حرساً وطنياً” وفق تعبيره.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين الخدمات وتجربة القراء. إذا قررت الاستمرار في تصفح موقعنا فنحن نعتبر أنك تقبل باستخدامهم

لمعرفة المزيد ... أضغط هنا 

موافق